
نقلت صحيفة “النهار” عن زوار رئيس الحكومة تمام سلام قوله أمامهم إن إصراره على أولوية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ينطلق من أن كل آليات العمل الدستوري تنطلق من هذا الاستحقاق.
وأضاف سلام بأنه لا يمكن إجراء انتخابات نيابية ثم تشكيل حكومة جديدة من دون وجود رئيس للجمهورية، مشيراً الى ان الامر ينطبق أيضاً على مسعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا الى إحياء عمل اللجنة النيابية لاعداد تصور لقانون للانتخابات.
وعن عمل مجلس الوزراء، قال سلام ان هناك صعوبات تعترض بت بعض المواضيع مما يؤثر على انتاجية المجلس. لكنه تحدث عن إتصالات مستمرة لتذليل العقبات، علماً ان هذا هو واقع العمل في الحكومة. ولفت الى ان القرارات في شأن طرابلس وسائر الشمال على الصعيد الانمائي اتخذت وستتابع حتى النهاية، إذ ليس هناك أمن من دون إنماء وهذا ما ستقوم به الحكومة.
وتطرّق سلام أمام زواره الى موضوع تسليح الجيش، فأوضح أنه تبلّغ من السفير الفرنسي باتريس باؤلي ما تم الاتفاق عليه في الرياض أخيراً في شأن هبة الـ 3 مليارات دولار المقدمة من المملكة العربية السعودية للجيش وسائر القوى الامنية، لكن التفاصيل تتابعها قيادة الجيش. وقال إن هبة المليار دولار التي قدمتها المملكة أخيرا سلكت طريقها الى التنفيذ. ووصف الاوضاع الامنية في البلاد بأنها معقولة نسبياً في ظل البركان المتفجّر في المنطقة.
واستناداً الى ما نقل زوار الى “النهار” في ما يتعلّق بملف العسكريين المخطوفين، قال سلام: ان هناك معطيات جديدة تتيح العمل على أساسها، لكنه امتنع عن الخوض في التفاصيل منتقدا سعي البعض الى إخراج بعض المعلومات الى العلن وهذا ما يضر بسير عملية المفاوضات. وأشار الى ان خلية الازمة الوزارية التي يرأسها ستجتمع قريباً وقت يواصل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم إتصالاته وخصوصاً مع الوسيط القطري، على أن يبقى مجلس الوزراء في جو التحركات.
