زهرا: شعبية عون واضحة باقتراع المغتربين ونتائج الانتخابات الطالبية والنقابية

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان مشروع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يبدأ وينتهي مع السلطة ولا يهمه اي شيء آخر، لافتاً إلى انه بالنسبة للعماد عون لا إمكانية للتفاوض إلا حول اسمه ولدى اي بحث آخر يتحول عون إلى منطق “أنا او لا رئاسة نهائياً”.

وأشار زهرا في حديث لقناة “المستقبل” إلى ان “”المشكلجية” او وزراء عون يتصرفون كأنهم جزء من رئاسة الجمهورية وهذا عيب بسبب خطيئة ارتكبت لضرورة الإجماع على قرارات مجلس الوزراء، لم تحصل في التاريخ ان يعطل قرارات الحكومة من قبل وزير واحد يملك حق “الفيتو”.

وأوضح زهرا ان “”القوات اللبنانية” ربحت نفسها من خلال عدم المشاركة في الحكومة والجمهور القواتي ليس جمهوراً نفعياً وزبائنياً بل “القوات” مقاومة، للحفاظ على البلد والجمهورية.

وعن ارتفاع شعبية “التيار الوطني الحر” قال زهرا متهكماً: “يظهر ارتفاع شعبية “التيار الوطني الحر” بوضوح من خلال اقتراع المغتربين، فإصرار وزير الخارجية جبران باسيل على اقتراع المنتخبين في الكويت واستراليا اظهر مدى تجاوب اللبنانيين معه، حيث انتخب شخص في الكويت و3 في أستراليا”، موضحاً ان “الانتخابات الطالبية تظهر أين مزاج الشارع المسيحي تحديداً مثل جامعة الـLAU، كما ان نتائج النقابات خير دليل على ذلك”، في حين ان استطلاعات الرأي الموثوق بها لا يعلن عنها العماد عون”.

وشدد زهرا على ان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يتخذ المواقف المهمة في اللحظات المصيرية للحفاظ على الوطن وجعجع لم يقل يوماً انه مرشح “انا او لا احد”، مشيراً إلى ان “مبادرة جعجع و”14 آذار” هي بسحب المرشحين المعلنين اي جعجع وعون للبحث في شخص ثالث ولكن تعنت عون يبقي على ترشيح جعجع”.

ولفت زهرا إلى ان “تبني أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله لترشيح عون معناه انه أصبح على استعداد للبحث بمرشح توافقي”، متابعاً: “هناك خفة في التعاطي مع الناس فمحاولة عون التواصل مع “المستقبل” في ملف الرئاسة حصراً للقول ان مسيحيي “14 آذار” تابعين لـ”المستقبل” اسلوب رخيص”، مؤكداً ان “تحالف “14 آذار” متين وهناك تفاهم وتواصل مستمر بين الحلفاء”.

وأكد زهرا ان “الدفاع عن النفس حق مشروع في كافة الشرائع ويبدو ان العماد عون في الماضي والحاضر يعطل الانتخابات لثالث مرة بعد 1988 و2007 لرفضه البحث بأي أحد غيره”، موضحاً ان “”القوات” و”14 آذار” عملت كل شيء لمحاولة انتخاب رئيس من خلال الحضور والمشاركة في كافة الجلسات الرئاسية وحتى في جلسة التمديد الأخيرة”.

واضاف زهرا: “نحن نفتخر بالطائف لأنه أسس لبناء لبنان جديد بعد فترة الحرب، ولا يجوز تحميل المعتدي والمعتدى عليه نفس المسؤولية”. وأسف إلى “ان الأجواء الإيجابية التي أشيعت في الأيام الأخيرة بملف الرئاسة مبالغ فيها بعض الشيء رغم سعينا المستمر لوضع حد للفراغ”.

وأوضح زهرا انه “بعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة وسيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ ومجلس النواب اصبح التوقيع نووياً مع إيران شبه مستحيل”.

وعن ملف التمديد لمجلس النواب، اعلن زهرا انه “ممكن تقصير فترة التمديد ويسجَّل لنائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان كلمة تاريخية في مجلس النواب”، مضيفاً: “طلب الرئيس بري إدخال في المحضر حرفية تقصير المدة عند انتخاب رئيس للجمهورية وتغيير قانون الانتخابات، وتم الالتزام علناً وسجل في المحضر وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن موعد للجنة السباعية لبحث قانون انتخابات وفي حال لم يتم التوافق سنذهب للتصويت على قانون في الهيئة العامة”.

وأشار زهرا إلى انه “من المفترض ان يقدم “التيار الوطني الحر” طعناً امام المجلس الدستوري وأعتقد ان المجلس سيرد الطعن للأسباب الموجبة للتمديد”، متابعاً: “وزير الداخلية نهاد المشنوق، بعد استشارة القادة الأمنيين، اوصى بالتمديد لعدم جهوزية الأجهزة الأمنية وهناك كان يجب ان يحصل تصويت على التمديد”.

ولفت زهرا إلى ان “مشروع “اللقاء الأرثوذكسي” سقط دستورياً لرفض السنة والدروز حضور اي جلسة للتصويت عليه، وقبل تبنيه للمزايدة الشعبوية من قبل عون فهم لم يعتبروه ميثاقياً في ذلك الوقت أيضاً”، مستطرداً: “ما دام “القانون المختلط” ميثاقي وحاصل على الأكثرية المطلوبة فلا ضرورة للبحث بقانون آخر وإن لم يتم التوافق فنذهب للتصويت”.

ورأى زهرا ان “الوزير باسيل يقوم بسياحة انتخابية فهو من خلال جولاته على الأطراف يظهر نفسه انه حامي الموارنة ويثبتهم في أرضهم”، مضيفاً: “قبل ان يفكر باسيل برئاسة الجمهورية فلينتخب نائباً بداية”.

وعن موقف رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط قال زهرا: الجديد انه عاد يتكلم بصراحة عن معارضة النظام ودعم المعارضة ودعوة الدروز للتخلي عن حماية النظام الذي سيسقط”. مؤكداً ان “روسيا لم تعد متمسكة بالنظام السوري بل بحل سياسي في المرحلة المقبلة”.

وتابع زهرا: “إذا كانت شروط النظام السوري للمساعدة في ملف المخطوفين صحيحة فهي تظهر ان “النصرة” تسعى لإظهار ان الدولة اللبنانية متحالفة مع رئيس نظام السوري بشار الأسد، وعلى الحكومة الالتزام بسياسة النأي بالنفس اي لا تنسيق مع النظام او المعارضة واعتقال احد اركان الجيش السوري الحر وإمكانية تسليمه للنظام السوري لا يجوز فهو بمثابة اتخاذ طرف”. مشدداً على ان “اي مغامرة من بعض وزراء هذه الحكومة لمحاولة توريط الدولة اللبنانية مرفوض”.

وفي ملف اللاجئين السوريين، أشار زهرا إلى ان “سياسة النعامة اي دفن الرؤوس بالرمال في التعاطي مع الملف من الحكومة السابقة أدى بدل ان نستفيد اقتصاديا إلى ازمة على كافة المستويات”، وناشد المعنيين باتخاذ القرار المناسب بوضع نموذج خاص للاجئين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل