
واشار الى “ان المؤشرات لإنتخاب رئيس جديد لا زالت سلبية، واننا ما زلنا في نقطة الصفر”، مبديا عتبه على البطريرك الماروني بشارة الراعي”، وموضحا “حبذا لو يسمي الامور بأسمائها”، نافيا “ان يكون الجميع يأخذ تعليماته من الخارج”. وأبدى “تخوفه مما يجري في عرسال ومن تكرار ما جرى في طرابلس.
وفيما خص قضية العسكريين المخطوفين قال :”إن الايجابية الوحيدة تتمثل في توقف عمليات الاعدام والذبح”، داعيا الى ضرورة “التنسيق في هذا الملف مع الحكومة السورية”.
