نقل نائب من “14 آذار” عن لسان الرئيس نبيه بري الذي اكد في جلسة التمديد للمجلس انه رغم دعوته اللجنة السباعية لقانون الانتخابات فإنه لن يسمح بتمرير اي قانون في المجلس قبل انتخاب رئيس الجمهورية.
من جهته، اعتبر العماد ميشال عون في حديثه لـ «السفير» ان عدم اجراء الانتخابات والاتجاه نحو التمديد جاء خوفا من النتائج بناء لاستطلاعات الرأي.
وفي رفض العماد عون البحث عن اسم آخر لرئاسة الجمهورية، ما يعني انه مازال مصرا على خوض السباق الى بعبدا رغم تداعيات موقفه من التمديد لمجلس النواب، كما انه ليس في وارد حتى تسويق صهره وزير الخارجية جبران باسيل لهذا الموقع رغم الكلام المنقول عن الرئيس الحريري الى الوزير باسيل بهذا المعنى.
وقد عزز مثل هذا الاحتمال قيام الوزير بجولات اسبوعية على البلدات والقرى المسيحية في الجنوب والشمال والبقاع.
لكن مصدرا نيابيا مطلعا على اجواء التيار الوطني الحر اوضح لـ «الأنباء» ان جولات باسيل المناطقية مرتبطة بسعيه لخلافة عمه العماد عون في زعامة التيار الوطني الحر وليس من اجل ان يكون بديله كمرشح لرئاسة الجمهورية.