
ولفت الى “أن هناك فئة أيدت اتفاق الطائف منذ البداية لكنها لم تعمل على تطبيقه بشكل سليم، وهناك فئة ثانية رفضت الطائف منذ البداية ولا تزال ترفضه، وما زالت تحلم بإعادة الساعة الى الوراء تحت حجة استعادة صلاحيات مفقودة لهذا المنصب او لتلك الطائفة”.
ورأى أن “اتفاق الطائف ليس كتابا مقدسا، وهو بالتأكيد يتضمن هفوات وثغرات، لكن مشكلته لم تنحصر يوما في النص، إن مشكلته تكمن في مواقف القوى السياسية التي تعاملت مع هذا النص.
