
يعكف العماد ميشال عون على إزالة الغبار عن كتاب “الإبراء المستحيل” بعدما كان وضعه على الرفّ مع حلول موسم بازاره على الانتخابات الرئاسية.
اليوم وبعدما اكتشف الجنرال أنه ذهب بتفاؤله بعيداً وأن “تيّار المستقبل” لن يزرع له الورود في الطريق الى قصر بعبدا، عاد يشحن عصبيّة جمهوره ضد “المستقبل” والمملكة العربية السعودية، بحسب ما تبيّن في حديثه الى صحيفة “السفير”.
وبات علينا توقُّع هبوب عاصفة غضب جديدة تستحضر الاتهامات ذاتها والتعابير عينها التي أشبعها استهلاكاً عن التكفيريين ورعاتهم وداعميهم.
ملفّات غبّ الطلب فصّلها جنرال “13 تشرين” على قياس كل من يقف في وجه طموحه الجامح الى الرئاسة الأولى.
ومَن لم يتمكن الجنرال من رشقه بكتاب على غرار “الإبراء المستحيل”، أحاله على تلفزيون “الأورانج” ليقوم بالواجب. وهكذا فعل تلفزيون عون بتلفيقه قصة رشق الرئيس ميشال سليمان بليمونة في طرابلس.
كل هذه الأوهام يتعاطى معها الإعلام العوني بكل جدّية فيما يغيّب الحقائق والفضائح الفعلية عندما تطال “أشرف الناس”.
غريب كيف أن تلفزيون الـotv الذي يهوى الفضائح الى حد اختراعها تجاهل خبراً واقعاً عن ثبوت علاقة “حزب الله” مع عصابات الجريمة في البرازيل والأرجنتين والباراغواي!
سنعذره هذه المرة، غفل عن هذا الخبر لأنه كان مهتماً بتلفيق قصة ليمونة الرئيس سليمان في طرابلس.