لفت نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في اللقاء التضامني مع المسجد الأقصى الذي دعا إليه “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان في مطعم الساحة – طريق المطار اننا “نحمل هما كبيرا طال حمله وقل حاملوه، نجتمع اليوم من أجل أن نؤكد أننا موحدون سنة وشيعة وكل من الأحزاب والقوى التي تؤمن بمشروعية المقاومة من أجل مواجهة الكيان الإسرائيلي على قاعدة التحرير الكامل لفلسطين من البحر إلى النهر، بعيدا عن التسميات، وبعيدا عن تنقيص معاني المقاومة لتنحرف عن مساراتها، وتأكيدا على المقاومة المسلحة الشعبية والفصائلية التي تتمكن بدعمٍ ورعاية وحماية من الشعب الفلسطيني المجاهد وأن تغير المعادلة وأن تنتقل نحو الأفضل”.
اضاف: “أصبح واضحا لجميع الناس أن قوة إسرائيل هي داخل جدران الحديد والخوف والآليات العسكرية والأسلحة بعيدا عن المواجهة المباشرة، أما قوة فلسطين ففي القلب والجوارح وفي كل حبة تراب ومع كل طفل يولد بعد حين، الصهاينة جبناء يختبئون وراء احتلالهم والفلسطينيون مجاهدون شرفاء يبرزون في الميدان مقاتلين من أجل قضيتهم، ومجاهدين مكافحين لنصرة الحق”.
وتابع: “هذه المواجهة هي مواجهة خاسرة للصهاينة ورابحة لمشروع المقاومة، عندما ندعمها ونؤكد عليها، ونثبت مسارها ونكون خلفها، ونوجه البوصلة نحو فلسطين والقدس. إن انتهاك حرمة المسجد الأقصى تمس مليارا ونصف مليار مسلم على امتداد العالم الإسلامي، وليس الأمر مقتصرا على انتهاك خصوصية وحرمة الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني أو مقدس من المقدسات المحدودة، بل هذا الانتهاك هو انتهاك لمليار ونصف مليار مسلم”.
وقال: “نحن نؤيد وندعم ونبارك كل أشكال تضحيات الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه، نحن معه بالقنبلة والبندقية والصاروخ والسكين والجسد العاري في المواجهة، نحن معه أن يقتل حيث استطاع وأن يواجه في كل مكان، وأن يكون علما للتحرير في كل حبة تراب وعلى كل حبة تراب من تراب فلسطين. وكل التحايا للمجاهدين الذي يستخدمون الإمكانات المناسبة والمتوفرة لقتل المحتلين، على قاعدة أن حق الشعب الفلسطيني يتيح له بأن يستخدم كل هذه الوسائل المشروعة لمواجهة الغاصبين المحتلين”.
وتابع: “علينا إعادة البوصلة إلى فلسطين وأي أولوية تعطى لأي قضية في المنطقة باطلة في مقابل أولوية تحرير فلسطين، وكل الأولويات الأخرى ثبت أنها فاشلة ومنحرفة وتضيع الطريق وتنتج الفتن وتخرب البلاد والعباد، أما أولوية تحرير فلسطين فهي التي تجمع القلوب والعقول والإمكانات والمسلمين والعرب وتحقق إنجازات عظيمة.