
التمديد: طعن للدستور، إذلال، تمرد على إرادة الشعب، غير شرعي، التمديد مئة في المئة قرار غير شعبوي. إن الأستهجان، الإستنكار، التنديد، والكفر بالتمديد لا يكفي.
التمديد ينسف أُسس الديمقراطية. أنا ضد التمديد، إذ ليس هناك ام في العالم تقبل بتمديد حكم وحيدها في السجن ظلماً، يعاني القهر، الذل ومر الليالي السود،قطعاً ضد التمديد.
لكن!!! ولكن إذا كان التمديد لمنع حكم بالإعدام، فمليون أهلاً وسهلاً بالعذاب، الجلد والصلب على طريق الخلاص، بخاصة من يحاولون منع التمديد اليوم وهم في الأصل شهود الزور الذين حكموا عليه جوراً.
فبئس الشرعية ومئة الف نعم لهكذا تمديد! أوقفوا هذه البروبغندا، كفاكم هراء وتملق وكذب أولستم من قاطع إنتخاب رئيس للجمهورية؟!! أولستم من حرص على تفويت المهلة الدستورية لاجراء الانتخابات النيابية؟!! من أقفل المجلس النيابي؟!! من شلّ البلد؟!! من قتل أو سكت عن إغتيال الرائد حنا، من.. ومن…؟!!
لتذهب ديمقراطيتكم المبتورة هذه إلى الجحيم.
نعم، بعضهم يصدقكم للأسف…
وكم هو غريب أمر من نزل في الثانية الأخيرة يندد ويقول لا للتمديد ويخبرنا انه يدافع عن كرامتنا المنتهكة بالتمديد (الشعب مصدر السلطات…)
شهور مرت والعالم كله يعرف إننا متجهون إلى التمديد لا محال، فلا تحديد موعد لإنتخابات لا تحضير او دعوة…
لا ولا… لتتفاجؤا اليوم بخبر التمديد وتهبوا مستنفرين تدافعون عن كرامتكم… لا للتمديد، لا لكل من لم يعمل لمنعه، لا لمن اوصلنا اليه…
نعم وألف نعم وشكر لمن مدد اليوم، منعاً للفراغ وحرصاً على الوطن من المجهول.
صحيح هذا قرار غير شعبوي، ولكنه خيار مواطنة.