
تتشارك قوى “14 آذار” قناعة راسخة لديها بأن “حزب الله” هو “الناخب الاول وما قبل الأخير، على اعتبار العماد عون هو من يحتل هذه المرتبة، لرئيس الجمهورية في معسكر “8 آذار”، على ما يؤكد أكثر من مسؤول في “تيار المستقبل”. ويبدي هؤلاء استعدادا “للاستماع الى ما لدى “حزب الله” من جديد ليقوله في الموضوع الرئاسي”.
ويشير أحد نواب “14 آذار” في تصريح إلى صحيفة “السفير” إلى اننا جرّبنا الحوار مع “حزب الله” مرارا وتكرارا، وفي كل مرة كان يسحب يده من يدنا ويعتمد أجندته الخاصة التي تتوافق مع مصالحه ومصالح حلفائه الاقليميين. لكننا محكومون بالتلاقي والتوافق.
ويضيف: إذا كان “حزب الله” يشعر بأن هذه اللحظة مناسبة لمد الجسور، فعليه ان يوضح خريطة طريقه، وان يفصّل في نقاط الحوار وآلياته وضمانة احترامه لمقرراته.
وبختم النائب في “14 آذار”: منطق الاستقواء لا يبني بلدا ولا يضمن استقرارا، وهذا ما ندفع جميعا ثمنه، وأولنا وربما أكثرنا “حزب الله”.