
أكد رئيس “حزب الكتائب” الرئيس أمين الجميل أن التمديد للمجلس النيابي خرق سافر لكل القواعد الديمقراطية، والمؤسف أنه جاء نتيجة مجموعة هرطقات على الصعيد السياسي والدستوري التي حصلت في الآونة الأخيرة، انطلاقاً من التمديد الأول، لافتاً إلى أن لبنان يعيش حالة سياسية خطيرة تتميز بفقدان التوازن وكأن البلد يفتقد إلى أي نقطة ارتكاز على الصعيد الدستوري والوطني والمنطق.
ورأى الجميل، في حديث إلى صحيفة “السايسة” الكويتية، أن هذا الأمر مزعج كثيراً لأننا عندما نعترض على موضوع التمديد الأخير، فإننا نعترض على مسلسل خطير من الممارسات البعيدة عن الدستور والمصلحة الوطنية العليا.
وأشار الجميل إلى أن هناك أجواء يجري تعميمها من أجل تغطية التمديد لمجلس النواب الذي كان صيته عاطلاً جداً لدى الرأي العام، ولذلك يحاولون “تغطية السموات بالقبوات”، ولإعطاء انطباع بأن الانتخابات الرئاسية ستحصل في القريب العاجل، فيما كل شيء يدل سيما تصريحات المعطلين لنصاب جلسات الانتخاب الرئاسي بأننا لا نزال بعيدين جداً عن الاستحقاق الرئاسي.
وأكد الجميل على أنه لا يجب أن نتوقف كثيراً عند اتهام رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون المملكة العربية السعودية بأنها تعرقل الاستحقاق الرئاسي من خلال وضع “فيتو” على اسمه، مشدداً على أن كل ما تقوم به المملكة في لبنان بعيد من أي مآرب تخصها، لأن كل همها مصلحة لبنان واستقراره وتفعيل دور مؤسساته، وبالتالي فإن المملكة آخر من يمكن اتهامه بأي سوء للبنان أو أي عرقلة لعمل المؤسسات اللبنانية.
وبشأن الهبة الإيرانية، أوضح الجميل أننا مستعدون للتعاون مع الجميع عندما يكون هذا التعاون يخدم مصلحة لبنان، ونرحب بأي دعم من أي دولة صديقة إذا كان أيضاً يصب في مصلحة البلد، وإنما في ما يتعلق بهذة الهبة فإن هناك عائق القانون الدولي بسبب العقوبات الدولية المفروضة على إيران.