
إحتفل “مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية” الذي يديره السفير السابق عبدالله ابو حبيب بذكرى مرور 25 سنة على توقيع اتفاق الطائف، في ظل “استغياب” مقصود لاي متحدث باسم من دفع ثمن السلم الاهلي في الطائف وبعده، اي بكركي و”القوات اللبنانية”!
إلا ان الحجج التي قدمها السفير ابو حبيب لا تعدو كونها واهية وتضع نقطة سوداء كبيرة على اسلوب المركز ان لناحية الادارة السياسية والاكاديمية والعلمية والموضوعية او للناحية المتعلّقة بأبسط اصول الديبلوماسية والبروتوكول وهي بالتالي لا تعبّر بالتأكيد عن موقف صاحب الدار دولة الرئيس عصام فارس، انما عن سوء ادارة فاضح وعلى الارجح… مقصود.