
أكد أهالي العسكريين من رياض الصلح بعد زيارتهم السفارة التركية، أنهم لمسوا ايجابيات جدية من السفير التركي بالتعاطي مع ملف العسكريين مشيرين إلى أن الرئيس سلام واللواء ابراهيم يتعاطيان بجدية، كما لفتوا إلى أن الملف ليس سياسيا إنما إنسانياً.
- وتوجه أهالي العسكريين إلى الحكومة بالقول: “إختيارها الثالث لاقتراح النصرة هو إختيار إنتحاري ولدينا ما يكفي من معتقلين بعد معارك عرسال ليصار الى مبادلتهم مع المخطوفين”.