.jpg)
لفتت اوساط دبلوماسية متابعة لمسار الامور على الساحة اللبنانية الى ان كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري المتكرر حول الاتصالات الداخلية والمؤشرات الخارجية لاجراء الاستحقاق الرئاسي، ينطلق محليا من الاتصالات التي تجري بين الفرقاء المسيحيين انفسهم والتي يقود جانبا منها كل من النائب سامي الجميل باسم حزب “الكتائب” والنائب جورج عدوان باسم “القوات اللبنانية” ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن هذا الى الاتصالات بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” من اجل الشروع بالحوار وانتظام عمل المؤسسات.
اوضحت التباين في وجهات النظر بين القوى السياسية لا يعني ان التواصل مقطوع في ما بينها، مشيرة الى مشاركة عدد من نواب تكتل التغيير والاصلاح في لقاء الاربعاء النيابي، اما بالنسبة الى المؤشرات الخارجية فإن تفاؤل بري في رأي الاوساط يرتكز الى المرتقب من المحادثات الاميركية – الايرانية التي ستنتقل الى فيينا في الثامن عشر من الجاري في محاولة لانهائها قبل الرابع والعشرين منه وما رافقها من تفاهمات اممية لاقت ترجمتها على الساحة السورية من خلال ما حققه موفد الامم المتحدة ستيفان دو ميستورا عبر مبادرته لجهة الوقف التدريجي للاعمال العسكرية في حلب والتركيز على الحل السياسي ومرتكزاته في سوريا. وتوقعت الاوساط في هذا المجال تطورا على مستوى العلاقات السعودية – الايرانية في وقت قريب، وهو عامل سيؤثر حكما على الانتخابات الرئاسية في لبنان.
