
توقفت أوساط سياسية عبر صحيفة “اللواء” عند “الزيارتين المتلاحقتين لـ”حزب الله” وتيار “المستقبل” لقائد الجيش العماد جان قهوجي في فترة زمنية واحدة امس الأوّل، في ضوء التطورات الأمنية الداخلية الأخيرة، وخاصة في طرابلس والشمال، وما سبقها من زيارتي العماد قهوجي إلى كل من واشنطن والرياض”.
وأشارت إلى أن “قائد الجيش أجرى في واشنطن سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين عن ملفات المنطقة، وبقيت تفاصيلها طي الكتمان، في حين أن زيارته للعاصمة السعودية كانت لحضور توقيع عقود الهبة السعودية لتسليح الجيش اللبناني مع المؤسسات الفرنسية رغم أن لبنان ليس طرفاً مباشراً في هذه العقود”.
واعتبرت هذه الأوساط أن “اسهم العماد قهوجي تتقدّم في السباق الرئاسي على حساب السفير في الفاتيكان جورج خوري خاصة بعد إعادة وصل ما انقطع بين اليرزة وحارة حريك”.