حث مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، مجلس النواب اللبناني على انتخاب رئيس جديد للبلاد، وذلك بعد أكثر من 6 أشهر على فراغ سدة الرئاسة.
كما أعرب البيان، الذي تبناه أعضاء مجلس الأمن الـ15 بالإجماع بمبادرة من فرنسا، عن قلقه من تمديد الفراغ الرئاسي في البلاد.
وأشار البيان إلى “الأهمية بالنسبة لجميع الأطراف اللبنانية في الحفاظ على الوحدة الوطنية .. واحترام سياسة النأي بالنفس” حيال النزاع السوري.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن “قلقهم من تمديد الفراغ الرئاسي”، وأشاروا إلى “ضرورة” فتح الطريق أمام انتخاب رئيس “بدون تأخير إضافي”.
وأفادت صحيفة “النهار” ان “المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، قدم امس احاطة الى أعضاء مجلس الأمن عن تنفيذ القرار 1701 اعتبر فيها أن احتفاظ “حزب الله” بالسلاح “يشكل عائقاً واضحاً” أمام قدرة الدولة على ضمان ممارسة كامل سلطتها على أراضيها”.
وعبر عن “القلق” من “الهجمات التي تشنها على الجيش اللبناني الجماعات المتطرفة العنيفة، ومنها “الدولة الإسلامية في العراق والشام ـ داعش” و”جبهة النصرة” انطلاقاً من سوريا”. وندد بـ”مشاركة لبنانيين” في النزاع الدائر في البلد المجاور، مطالباً “حزب الله” وغيره من العناصر اللبنانية بـ”التراجع عن المشاركة في النزاع السوري”. وعبر عن “القلق بوجه خاص من انتهاكات الخط الأزرق التي يقوم بها أفراد القوات المسلحة، وخصوصا من الجيش الإسرائيلي، خلال الفترة المشمولة بالتقرير”.
.png)