
زعم صديق سابق للرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، أن رئيس السلطة الفلسطينية السابق ربما يكون قد اعتنق الديانة المسيحية قبل وفاته فى تشرين الثاني 2004.
وأوضحت صحيفة “The Daily Telegraph”، أن الكاتب والمتحدث الإنجيلى البارز، أر تي كيندال، قال إنه ارتبط بعلاقة صداقة قصيرة مع الزعيم الفلسطينى وصليا معا عدة مرات، مضيفا أن عرفات بكى عندما شاهد فيلم “آلام المسيح” للمخرج ميل جيبسون، وتحدثا بعدها بشأن كيف يمكن أن يصبح “مسيحي”.
وأكد كيندال فى مقابلة مع مجلة “Premiere Cristinty”، البريطانية، أنه صلى خمس مرات مع عرفات وقام بمسحه بالزيت، وأشار أنه كان يصلى لسنوات عدة من أجل الزعيم الفلسطينى حتى استطاع لقاءه، أخيرا، عام 2002، خلال زيارة للأراضى الفلسطينية المحتلة.
وأشار المتحدث الإنجيلي إلى أن أول لقاء كان من المخطط أن يكون لمدة 20 دقيقة فقط، لكنه استمر أكثر من ساعتين ثم أعقبه 4 لقاءات أخرى، وخلال هذا اللقاء شاهد عرفات وكيندال فيلم “آلام المسيح”، بحضور حوالى 30 من مساعدي الزعيم الراحل. وتابع كيندال، الرئيس السابق لكنيسة ويستمنستر فى لندن، أن أعين عرفات امتلأت بالدموع خلال مشاهدة الفيلم وطلب منه أن يصلي لأجله بعد انتهاء الفيلم، وأضاف: “لقد أمسك بيدى وقبض عليها فلقد أراد أن يبعث رسالة لي”.