#adsense

الاحرار حمل عون وحزب الله مسؤولية شغور رئاسة الجمهورية

حجم الخط

أعلن المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار في بيان أن “التمديد للمجلس النيابي قد أصبح أمرا واقعا فإن المجلس مطالب بالقيام بواجباته من دون إبطاء، وفي مقدمها إتمام الاستحقاق الرئاسي ووضع قانون انتخاب جديد يضمن صحة التمثيل ومبدأ تداول السلطة”، محملا “مسؤولية شغور رئاسة الجمهورية الى فريقي العماد ميشال عون وحزب الله اللذين لا يزالان يناوران غير آبهين بما يمكن ان تصبح إليه الاوضاع المتدهورة وسط تداعيات أحداث المنطقة، كما يعملان على تقديم مصلحة المحور السوري – الإيراني على المصلحة الوطنية العليا، ويموهان فعلهما بالشعارات الشعبوية التي يمجها السواد الأعظم من الشعب اللبناني.” ودعا “المرجعيات السياسية والدينية ومنظمات المجتمع المدني الى رفع الصوت وتسمية الاشياء بأسمائها من دون مواربة لأن الاخطار المحدقة بالوطن تحتّم قول الحقيقة كاملة والقيام بكل التحركات الآيلة الى تفعيل المؤسسات”.

ورفض “رفضا قاطعا خطة حزب الله القاضية بتسليح فئات معينة من اللبنانيين تحت مسمى سرايا المقاومة، لأنه يهدف الى تبرير احتفاظه بسلاحه وتكريس اشرافه على كل سلاح غير شرعي. وبالأمس سمعنا احد نواب هذا الحزب يربط بين سلاحه واتفاق الطائف مما يشكل تزويرا للاتفاق الذي لم يأت على ذكر المقاومة من قريب او بعيد، وان فلسفته كما مبادئه تنصب على قيام دولة واحدة موحدة بمؤسساتها حيث لا مكان فيها الا ما هو منبثق منها، كما انها مولجة بحفظ الامن والاستقرار على كل الاراضي اللبنانية بأدواتها الذاتية. إلا ان هذا الربط إن دل إلى شيء فإلى النيات المبيتة لدى حزب الله ومنها الإمعان في إفراغ المؤسسات وصولا الى تحقيق حلم المؤتمر التأسيسي الذي كان الأمين العام لهذا الحزب أول من تكلم عنه قبل ان يعود وينفي ذلك في ذكرى عاشوراء. وفي هذا السياق نجدد تشبثنا باتفاق الطائف الذي أصبح بمعظمه دستور البلاد، وندعو الى تطبيقه نصا وروحا بما يكرس الثوابت التي توافق عليها اللبنانيون. كما نطالب بالتزام إعلان بعبدا ووضع حد للتورط العسكري في الحروب الإقليمية وإلى رفض الإنخراط في المحاور الخارجية”.

وختم البيان “ننظر بإيجابية الى السياسة المسؤولة التي يعتمدها وزير الصحة وائل ابو فاعور للسهر على امن اللبنانيين الغذائي، وندعو الحكومة الى سلوك هذا الاتجاه لمحاربة الفساد المستشري. ونشير على هذا الصعيد الى الفساد الذي ترعاه قوى الأمر الواقع المدعية العفة في أكثر من قطاع، بدءا من المرفأ الذي يجري الكلام غمزا في موضوعه، مرورا بالمطار كما أظهر ذلك تهريب أجهزة الخليوي الذي تناولته وسائل الإعلام وصولا الى الإتجار بالممنوعات وتأمين الحماية للقائمين به. ومرة جديدة فإن محاربة الفساد وكل الآفات لا يمكن أن تنجح الا اذا انتظم عمل المؤسسات، ومن هنا أهمية الدعوة الى انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل