
وتقوم هولغوين حاليا بجولة في الشرق الاوسط وقد رغبت في التوجه الى الضفة الغربية من الاردن للاجتماع بالمالكي وطلبت السفارة الكولومبية في اسرائيل منحها اذنا بالعبور في الثالث من تشرين الثاني.
وقالت الخارجية الكولومبية في بيان ان “السلطات الاسرائيلية رفضت منح اذنها واشترطت لدخولها الى رام الله ان تزور اسرائيل”.
واضافت الخارجية ان اسرائيل اوضحت انها لن تسمح لهولغوين بالتوجه الى رام الله “الا بعد لقائها وزير الخارجية (الاسرائيلي) افيغدور ليبرمان”.
