أبدى الرئيس نجيب ميقاتي ارتياحه لعودة الأمن والإستقرار الى ربوع طرابلس، معتبرا أن الإستقرار الأمني هو الشرط الأساس لجلب الإستثمارات وتحريك عجلة الدورة الإقتصادية في المدينة.
ولفت الى ان ان المرحلة الثانية، بعد عودة الأمن، يجب أن تنصب على إعادة إعمار المناطق المتضررة وتسريع دفع التعويضات للأهالي.
واكد أن ذلك لا يعفي الدولة من تحمل مسؤولياتها تجاه مدينة طرابلس التي دفعت في السنوات الماضية الثمن عن كل اللبنانيين متحملة نتائج الخلافات السياسية بعد أن تم تحويلها الى ساحة لصراع أمني، سياسي ومذهبي.