
بعد سنتين من إستغلال وتهديد أكثر من مئة قاصر، وإستدراجهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي “facebook” للقيام بأعمال منافية للحشمة وتصويرهم أو أخذ صور وفيديوهات لهم بأوضاع مختلفة بلغت حد إستمالة بعضهم لأعمال جنسية لقاء دفع بدل مالي لهم، وكذلك إبتزازهم مالياً، وقع نانو أو ربما ديفيد أو داني في قبضة القوى الامنية، والاصح وقع منتحل هذه الاسماء في فخ العدالة بعدما نصب الافخاخ للقاصرين.
وفي التقاصيل، فقد اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ان الفلسطيني القاصر م. ح. (مواليد عام 1999) ادعى على مواطنه المدعو: – ج. إ. (مواليد 1992) بجرم تهديد وإبتزاز. وذلك من خلال تعرفه عليه عبر “حساب” على موقع التواصل الإجتماعي الـ”facebook”على انه فتاة حيث استدرجه لإرسال صور وفيديوهات إباحية له ومن ثم عمد إلى إبتزازه وتهديده بنشرها ان لم يرسل له المال أو تشريج تلفونه الخاص، وكان يجبره على الخروج للسهر معه وان ج. المذكور حاول في إحدى السهرات الإعتداء عليه والتحرش به جنسياً.
واضافت، في بيان لها، انه بنتيجة المتابعة والرصد الدقيقين وبناءً لإشارة القضاء المختص تمكن عناصر مفرزة إستقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي من توقيفه بالتاريخ المنوه عنه أعلاه في محلة ساحة النجمة – صيدا.
وبالتحقيق معه من قبل عناصر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية اعترف المدعو: – ج. إ. بإنشاء أربعة حسابات وهمية: “nano kh”، “dany haddad”، ” david sh” و “nano angel” على موقع التواصل الإجتماعي الـ”facebook”، وتعرّف خلالها إلى 1050 من “الأحداث الذكور” وتواصل معهم عبر الـ”whatsapp” على انه فتاة، ونجح بإبتزاز وتهديد أكثر من مئة قاصر بعد إستدراجهم للقيام بأعمال منافية للحشمة وتصويرهم أو أخذ صور وفيديوهات لهم بأوضاع مختلفة والإستحصال منهم على المال وبطاقات تشريج خلوية مقابل عدم نشرها، وانه حاول إستمالة بعضهم لأعمال جنسية لقاء دفع بدل مالي لهم، وانه كان يقوم بهذه الأعمال منذ أكثر من سنتين، كما اعترف أيضاً بتسجيله كل المحادثات التي كان يجريها والصور والفيديوهات على جهاز هاتفه الخلوي نوع iphone 4S.
وطالبت المديرية من المواطنين والأهالي التنبّه ومراقبة طلبات الصداقة ( friend request ) التي ترد من مجهولين على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت، وعدم الوثوق بطالبيها وإرسال صور ومقاطع فيديو أو تصوير أنفسهم مباشرةً، لئلا يقعوا ضحية لمن تسول له نفسه العبث معهم والوصول إليهم بطريقة مهينة تشكل خطراً عليهم وتجعلهم ضحايا.