
إلى أين ستذهب العلاقات بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون؟ وهل ستصل الى حد المقاطعة؟ وكيف سيكون العمل داخل مجلس الوزراء في هذه الحالة؟ لفتت مصادر متابعة لصحيفة “الانباء” الكويتية الى أن “ثمة مواضيع عدة بحاجة الى حسم بين الطرفين لا أن تختم على “زغل” كما حصل حتى الآن، لاسيما أنه لا رغبة لدى بري وعون في الذهاب بعيدا في الخلاف رغم أن نقاط التباعد بينهما أكثر بكثير من نقاط التلاقي”.
واشارت الى أن “حليف الطرفين “حزب الله” قادر على إعادة تصحيح المسار لأنه الوحيد المقبول من الطرفين لاسيما أن الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله كلف مساعده السياسي الحاج حسين خليل “رعاية” اللقاءات الثنائية بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل وهو جدد هذه المهمة بعد التدهور الذي أصاب العلاقة نتيجة تداعيات جلسة التمديد المجلسي. إلا أن ثمة مخاوف من أن تذهب هذه المساعي أدراج الرياح خصوصا مع توجه عون أصوب المجلس الدستوري للطعن بقانون التمديد من جديد، وهذا الطعن لن يفضي إلا الى الدخول في دوامة التوتر من جديد بين بري وعون، لاسيما أن رئيس المجلس يصر على أن عون لم يف بوعده له بحضور الجلسة والتصويت ضد قانون التمديد، فيما ينقل وزراء الرابية عن عون قوله إن الرئيس بري «فهم عليه غلط”.
ولكن مصادر في قوى 8 آذار اكدت ان “العلاقة بين الجنرال والرئيس بري لا تزعزعها مسألة ثانوية كالتمديد، وقريبا جدا سيكون هناك لقاء مشترك بين “حزب الله” و”التيار والوطني الحر” وحركة “أمل” على مستوى المساعدين”.