عقد اتحاد النقابات السياحية في لبنان في مطعم لابلاكا في طرابلس، لقاء تضامنيا مع اصحاب المطاعم والمقاهي التي وردت اسماؤها على اللائحة التي اصدرها وزير الصحة وائل ابو فاعور، والتي وصفت بانها “غير مطابقة للسلامة العامة”.
وحضر اللقاء نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر، نقيب اصحاب المطاعم طوني رامي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي، عضو مجلس نقابة اصحاب المطاعم مصطفى الصمد واصحاب المطاعم والمقاهي في المدينة.
وتوجه الاشقر في كلمة ألقاها الى ابو فاعور بالقول: “يا معالي الوزير نحن معك في ان تكون الاب الصالح والراعي للقطاع، لكن الاب الذي يريد تربية ابنه لايكسر ظهره. لقد نجحت بضربنا وبضرب المطاعم وصورة لبنان التي هي في مقدمة مثيلاتها في الامة العربية، اذ تسعى هذه الدول للحصول على اسماء لبنانية، وانت اليوم تطعنهم في القلب. نحن ومنذ سنوات نطالب بتطوير القوانين التي ترعى القطاع السياحي”.
واضاف: “عندما يتهم احد بجرم ما ينشر اول حرف من اسمه واسم عائلته، لذا نطالب بمراعاة هذه المؤسسات وخاصة في طرابلس والوقوف الى جانبها، بدل اقفالها لانها تستوعب آلاف الايدي العاملة، وهي تشكل القطاع الوحيد النامي والذي يوظف الشباب”، متمنياان “يكون ما حصل عاصفة عابرة ونتمكن فعليا ان نكون مع بعضنا وليس ضد بعضنا”.
من جهته، أكد رامي ان “الامن الغذائي فوق كل اعتبار وان اصحاب المطاعم مبدعون، خلاقون واخلاقيون وهم الذين وضعوا لبنان على الخريطة السياحية العالمية.واضاف “نطلب من الحكومة اللبنانية إعلان حالة طوارىء “سياحية غذائية” تشمل الوزارات المعنية لوضع إستراتيجية موحدة تعتمد المعايير والضوابط والمراسيم التطبيقية لسلامة الغذاء”، مطالبا “المجلس النيابي الكريم العمل بسرعة على إعتماد مشروع قانون وتفعيل الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء.
من ناحيته قال توفيق دبوسي: “نحن مع تفعيل دور الوزارات والقطاع العام ولكن أن يتم التفعيل بشكل علمي وفني. ونحن نؤمن بأن هذا البلد لا يمكن ان يبنى إلآ من خلال الإيمان بالدولة ومؤسساتها، ولكن على الدولة أيضا ان تعامل مواطنيها ومؤسساتها على أساس الأب الصالح كما قيل اليوم والأب لا يقسو على أولاده ولكنه يقوم بتوجيه أبنائه إذا حصل خطأ”.
واشار الى “وجود مختبر جاهز في مقر الغرفة، وقد تم إعتماده دوليا ومن كل الوزارات بما فيها وزارة الصحة، ولو أن هذه العينات إنتقلت حسب الاصول الى مختبرات غرفة التجارة، لما حصل أي إشكال، لأنه وفق ما فهمنا، فان العينات لم تتخذ وفق الشروط الفنية وإنتقلت مساء الأحد الساعة التاسعة وأرسلت في اليوم الثاني للمختبر، وهذا كاف لكي تكون غير صالحة”.