
إحتفت الإعلامية السيدة ريما صيرفي بيوبيلها الفضّي في عالم الصحافة والإعلام، في إحتفال حاشد رعاه وزير الإعلام الأستاذ رمزي جريج ودعا إليه نقيب محرري الصحافة اللبنانيّة الأستاذ الياس عون في فندق “فور سيزن”في بيروت وشارك فيه، إلى صاحبي الرعاية والدعوة، الرئيس العماد ميشال سليمان ممثلاً بالزميل الأستاذ بشارة خيرالله ونائب رئيس المجلس النيابي السابق الأستاذ إيلي الفرزلي ووزير الصحة الأستاذ وائل أبو فاعور ممثلاً بالدكتور جوزف الحلو مدير العناية في الوزارة ووزير العمل الأستاذ سجعان قزّي ممثلاً بالزميل الأستاذ حسين زلغوط والنائب علي بزّي والوزير السابق الأستاذ زياد بارود ونقيب الصحافة الأستاذ محمد البعلبكي والدكتور داود الصايغ ممثلاً الرئيس سعد الحريري ومدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسّان فلحة ورئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان الدكتور طلال مقدسي ومديرة الوكالة الوطنيّة السيدة لور سليمانورئيسة مؤسسة”مي شدياق” الزميلة مي شدياق ورئيس تجمّع عائلات بيروت الأستاذ نقولا تويني والأستاذ مسعود الأشقر ونائب رئيس شركات الإعلانات الطرقيّة الأستاذ جورج شهوان ووجوه إعلامية وفنيّة وإجتماعيّة وأفراد عائلة المحتفى بها وأصدقائها.
النشيد الوطني إفتتاحًا وكلمة تقديم وتعريف للزميل جورج سعد حيّا فيها المشاركين في تكريم”سيدة مميزة في عالم الصحافة والإعلام”وقال: نتحلق اليوم حول الإعلاميّة السيدة ريما صيرفي للإحتفاء معها بيوبيلها الفضي في عالم عشقته واخترقت جداره بعلمها وثقافتها وموهبتها ومثابرتها على نجاح لا يرويها بل يجعلها تبحث عن نجاحات،لأنها آمنت وما زالت تؤمن أن المحافظة على النجاح هو أصعب من الوصول إليه.
من نحتفي بيوبيلها الفضي اليوم دخلت عالم الإعلام والصحافة عن استحقاق لم تتملق أحدًا ولم تستجدِ أحدًا بل أرادت أن تدخله بجدارتها لا بجمالها.أرادت أن تدخل إليه من أبوابه الواسعة،فنجحت ونجاحها مستمر لأنها لا تكتفي بما وصلت إليه بل تعمل باحثة عن ما هو أفضل لها وللمؤسسات التي عملت وما زالت تعمل فيها”.
النقيب الياس عون
ثمّ ألقى النقيب الياس عون كلمة جاء فيها:
“ريما صيرفي الاعلامية المتوجة على عرش الإعلام المسموع تتوج اليوم وكل يوم رائدة في دنيا الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية.
في عمرها البهي كان اليراع دينها وديدنها . تسلّحت به وهي تعري الأشياء، وتلج الابواب الموصدة سعياً عن الحقيقة الإعلامية ، وبحثاً عن الكنوز الدفينة في دهاليز مهنة المتاعب .
من تُكّرم في هذه الأمسية العابقة بطيب الوفاء زميلة مناضلة في سبيل سؤدد الحرف ، وراكضة وراء الحدث الاعلامي ولا تعب ولا منّة ، بل اقدام وعزم وتضحية . وهي من منزل كان يضج بالكلام عن الصحافة والاعلام ، فوالدها منير صيرفي امضى 60 عاماً يتعاطى المهنة التي حمل ابنته ريما ان تعشقها وتمشي على دربها ، كما ان والدتها ليلى عوكر كانت من أركان اذاعة لبنان الى جانب نخبة من الإذاعيين والمؤلفين والمطربين في زمن لم تكن فيه إذاعات سوى إذاعة لبنان .
إنها المفتونة بالعطاء . فباكراً امتشقت اليراع ، ووقفت وراء المذياع ، وأدلت بدلوها بكل جرأة . والمستمعون أثنوا عليها . أمطروها مديحاً ، وزينوا رأسها بإكليل غار .
هذه الإنسانة التي فطرت على قول الحقيقة ، والحقيقة عندها مقدسة، جابهت المشاكل التي تعرضت لها بعزيمة لا تلين . ودروب الاعلامي مفروشة بالمشاكل مثلما هي مفروشة ايضاً بالورود والرياحين. إنها الساعية باستمرار وراء الخبر اليقين .
ايتها الزميلة المتكئة على عصا الابداع الإعلامي ، بورك تكريمك ، فانت أهل له ، وسدد الله خطاك لتظلين دائماً شعلة مضيئة على وسع المدى”.

وزير الاعلام رمزي جريج
ثم ألقى راعي الإحتفال الوزير رمزي جريج كلمة جاء فيها:
“حفل العشاء هذا لتكريم إعلامية ناجحة برعت في دنيا الإعلام المرئي والمسموع وفي دنيا الصحافة، فلا يمكن أن أضيف شيئا على المديح الذي يضاهي أجمل قصائد المدح، هذا المديح الذي ألقاه بمحبة فائقة من النقيب الياس عون، نحن في المحاماة نقول أمام أقواس المحاكم نؤكد ذلك، وأنا بدوري أؤكد كلام النقيب عون. وفي هذه المناسبة أود أن أحيي الإعلام اللبناني، فعندما تسلمت مهامي كوزير للاعلام، قلت انني أتمنى أن تسمى هذه الوزارة وزارة الحريات الإعلامية، لأنني أؤمن بالحرية وهي قيمة مطلقة وإحدى ميزات وطننا لبنان الأساسية. ان الحريات الإعلامية مصانة ومكرسة في الدستور، ولكن الحرية هي قيمة وكذلك الحق، وأنا جئت من دنيا الحق أي من عالم القانون، والحرية الإعلامية لا تتناقض مع سائر القيم ونظمها الحق والعدالة، لذلك مع إيماني المطلق تشجيعي للاعلاميين على ممارسة مهنتهما لنبيلة بكل طيبة، أدعوهم الى ممارسة تلك الحرية تحت سقف القانون، وأدعوكم الى أن تكون عيونكم مفتوحة نحوالمصلحة الوطنية العليا وبخاصة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها وطننا لبنان”.
وأضاف: “تعلمون أن أحد الأسلحة التي يستعملها الإرهاب التكفيري هي الإعلام، وينبغي ألا نفسح المجال بأن يكون إعلامنا منبرا له،عن طريق إظهارالمشاهد التي يريد أن يرسلها الى الرأي العام. فالفرصة الآن ليست سانحة لأن أكلمكم عن كل هذه المواضيع، ولكن أردت ان أستغل هذه المناسبة لأشددعلى أهمية تغليب المصلحة الوطنية العلياعلى أي اعتبارآخر، مع المحافظةعلى حرية الإعلام،حرية نقل الخبر والتعليق على الخبر وإبداء الرأي الحر”.
وتابع: “أنا مع الإعلام والإعلاميين، وباب الوزارة مفتوح لأستمع الى مطالبهم، ولديهم مطالب كثيرة لابد من تلبيتها بحسب الإمكانات المتوافرة، متمنيا للجميع سهرة موفقة وللإعلامية المكرّمة المزيد من النجاح والتألق”.
الدكتور الياس الحاج
ثمّ ألقى الدكتور الياس الحاج كلمة تحدّث فيها عن ريما صيرفي المبدعة صاحبة الكلمة والقلم والصوت،عن صحافية أبدعت في كل ما قامت به في الصحافة والإعلام.

شادي معلوف
ثمّ ألقى الأستاذ شادي معلوف مدير البرنامج في إذاعة صوت لبنان 93.3FM
كلمة جاء فيها:
كم جميل ان نُكرَّم … و نحن بعد في عزِّ العطاء و قِمّة النشاط ..
كم جميل ان نجد من يقول لنا شكرًا .. و نحن قادرون بعد على رد الشكر بالكلمة او بالفعل ..
فنحن في وطنٍ نادرًا ما اعتدنا ان نحتفل بتكريم رسمي لمبدع او فنان او إعلامي او مجلٍّ في حقله ، الا و نحن نودعه الوداع الأخير – بسلامة قلبك ريما- او في أحسن الحالات ، يكون المكرَّم على فراش مرض ، او غيرَ قادر على الوقوف لاستلام الدرع او الوسام ..
و كي تكتمل صورتنا “المشرقة” بين الامم ففي غياب رئيس الجمهورية يرحل الكبار بلا تكريم و لا من يكرِّمون .. و اخر الراحلين “عالسكت” الأديب و الشاعر الكبير جورج جرداق ..
“ما علينا .. خلينا بالنص المليان من الكباية .. ”
درع تقديريّة وكلمة للمحتفى بها
وبعدما تسلّمت درعًا تقديريّة من الوزير جريج والنقيب عون ألقت الزميلة ريما صيرفي كلمة شكرت فيها صاحبي الرعاية والدعوة وكلّ من شاركها للإحتفاء في يوبيل عزيز على قلبها، وقالت: “قرأتُ تساؤلاً في عيونكم كم أبلغ من العمر وأنا اليوم أحتفي بيوبيلي الفضي في الصحافة؟ بدأت رحلتي مع الصحافة وكنتُ بعد في الصف الأول إبتدائي.
إعتدنا في لبنان أن نكرّم الصحافيين أو كل من برز اسمه في عالم الفن والثقافة والفكر وفي عالم الطب والهندسة والقانون بعد إنتقالهم من هذه الحياة الفانيّة إلى دنيا الحق.ويبدو أنني صاحبة حظّ لأن يكرّمني النقيب الياس عون في يوبيلي الذهبي،كما جرت العادة في عيد الصحافة.الشكر لك نقيب على بادرتك.
الشكر لمعالي وزير الإعلام رجل القانون الذي نعقد عليه آمالاً كبيرة ليعمل كل ما بوسعه ليكسب الصحافيون والإعلاميون حقوقًا ضائعة في أدراج الحكومات المتعاقبة وتحميهم من كل ظلم وتعسّف”.
