
كشفت أوساط في “تيار المستقبل” أن الرئيس فؤاد السنيورة زار، يرافقه نادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري قبل أيام قليلة، الرئيس نبيه بري واجتمعا به بحضور معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل، وتم الخوض في موضوع الاحتمالات التي ستواجه الطعن بالتمديد، فضلاً عن مجريات الاستحقاق الرئاسي وتطوير المبادرة الحوارية التي أطلقها الحريري.
وأشارت الأوساط نفسها لصحيفة “السفير” إلى أن المبادرة قائمة ويجري البحث عن كيفية تأطيرها وجدول أعمال أي حوار سياسي، وقالت إن “الإشارات الإيجابية” التي تحدث عنها الرئيس بري جدية، ولو أن معظمها أتى من خارج لبنان، وجددت القول إن الدعوة للحوار “لم تكن مشروطة بل على أساس أن يكون التفاهم على مرشح رئاسي توافقي ركيزة من أجل وضع حد للفراغ الرئاسي وإعادة تفعيل جميع المؤسسات”.
وكان لافتاً للانتباه تزامن “الإشارات الإيجابية” التي أشار اليها بري، مع بيان مجلس الأمن الدولي، ثم دعوة السفير الأميركي دايفيد هيل، “البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن بموجب الدستور والميثاق الوطني”، مبدياً قلق بلاده من استمرار شلل المؤسسات السياسية اللبنانية، ومؤكداً بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي، أمس، أن “قرار انتخاب الرئيس يعود إلى اللبنانيين أنفسهم وعليهم أن يأخذوا هذا القرار”.