#adsense

وفد من طرابلس زار سليمان: المدينة كانت ولا تزال مثالا للعيش المشترك وقلعة الاعتدال

حجم الخط

استقبل الرئيس العماد ميشال سليمان في دارته باليرزة، وفداً طرابلسياً ضمّ إلى المفتي الشيخ مالك الشعار على رأس وفد من المشايخ، مطران طرابلس للروم الكاثوليك ادوار (جورج) ضاهر وعدد من الأساقفة والكهنة، الأرشمندريت يوحنا بطش ممثلاً مطران طرابلس للروم الأرثوذوكس على رأس وفد من الأساقفة والكهنة، وعدد من النقباء والفعاليات الطرابلسية، بحضور وزير العدل اللواء أشرف ريفي، لشكره على زيارة طرابلس ووضعه في الصورة الإيجابية التي أحاطت بالمدينة ما بعد الزيارة.

وشدد المفتي الشعار على أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس ميشال سليمان إلى طرابلس، في شكلها والمضمون وقال: شكراً فخامة الرئيس لأنك تكرمت على مدينة طرابلس في زيارات ثلاث، لكن للزيارة الثالثة أهميّة تفوق سابقاتها كونها أتت أولاً ما بعد انتهاء الولاية ما يسمح للمدينة أن تبرهن عن محبتها بكامل أطيافها وتلاوينها السياسية والمذهبية بعيداً عن البروتوكول. وثانياً لأنها أتت في توقيت كانت فيه طرابلس بأمس الحاجة لخامة وطنية كبيرة تبلسم جراحها.

وأضاف: نعلم فخامة الرئيس أنكم وضعتم في عهدكم الخطة الأمنية من خلال نظرتكم العسكرية وخبرتكم الطويلة، وها أنتم تتوجون اكتمالها بزيارتكم إلى عمق طرابلس ودخولكم إلى الأسواق التجارية وقلوب كافة أبناء المدينة دون استثناء.

وختم: نحن بأمس الحاجة إلى قيادتكم الوطنية الحكيمة، سواء في السلطة أم خارجها لا فرق، فأنتم رسمتم خطاً وطنياً يصعب على جميع الشرفاء الإبتعاد عنه. نحن معكم للحفاظ على لبنان العيش المشترك كما عهدناه وطرابلس مدينتكم ومدينة لكم بتحسن أمنها واقتصادها وجوّها العام الذي رحّب ويرحّب دائماً بدخولكم المدينة التي اجتمعت بكل تلاوينها السياسية والمذهبية على الترحيب بكم.

بدوره شكر وزير العدل اللواء أشرف ريفي الرئيس ميشال سليمان على هذه الخطوة الوطنية التي كانت طرابلس بحاجة إليها، لتظهر صورتها الوطنية على حقيقتها، لا كما يحلو للبعض أن يصفها ويعمل على تشويه صورتها المعتدلة.

وأكد ريفي أن طرابلس كانت ولا تزال مدينة العيش المشترك وقلعة الاعتدال، وأمنها وكرامتها وسلامتها من سلامة كلّ لبنان والعكس صحيح.

وشدد الوزير ريفي على ضرورة تطبيق “إعلان بعبدا” الذي تظهر أهميته يوماً بعد يوم، مؤكداً أهمية هذا الإعلان لناحية تحييد لبنان على كل ما يدور من حوله من حروب، وهذا ما يُعزز نهج الاعتدال في كافة المناطق اللبنانية.

وللغاية نفسها، استقبل الرئيس ميشال سليمان وفداً من “جمعية تجار لبنان الشمالي” شكره على أهمية الزيارة من الناحية الاقتصادية، حيث ظهر وجه المدينة على حقيقته، متمنياً على الرئيس سليمان المساعدة من موقعه الوطني، على إعادة طرابلس اقتصادياً إلى سابق عهدها، قبل أن تعبث بأمنها الأيادي الغريبة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل