أهالي دير الأحمر: على الدولة إنهاء الوضع الشاذ في بتدعي وإلا سوف نضطر الى اتخاذ تدابير تحمي أمننا

وصف أهالي منطقة دير الأحمر ورؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات فيها، اقدام مسلحين فارين من الجيش على إطلاق النار على عائلة صبحي سليم الفخري والتسبب بمقتل زوجته وإصابته وابنه، بأنها فاجعة وجريمة بحق الانسانية “والعيش المشترك” في المنطقة، وحملوا “كامل مسؤولية هذه الجريمة لأهلنا عشيرة آل جعفر في المنطقة”، آملين أن “تكون هذه الفاجعة فرصة وحافزا للدولة كي تنهي هذا الوضع الشاذ والمزمن في هذه المنطقة بالسرعة القصوى، والا سوف نضطر الى اتخاذ تدابير تحمي أمننا”.

جاء ذلك في بيان أهالي البلدة وفاعلياتها، تلاه رئيس إتحاد بلديات دير الاحمر، المهندس ميلاد العاقوري:

“حوالي الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت الواقع فيه 15-11-2014، حصلت جريمة في بلدة بتدعي- منطقة دير الأحمر، وقعت ضحيتها عائلة من آل الفخري، اذ توفيت الوالدة نديمة الفخري، فيما الزوج بحالة خطرة والابن قد أصيب بطلقات نارية عدة، وقد حصل ذلك اثر مداهمات يقوم بها الجيش ضمن خطته الأمنية في بلدة دار الواسعة، حيث أن عددا من الخارجين عن القانون، وهم من آل جعفر والمعروفين بالاسم من قبل الدولة ومن قبلنا، وبينما كانوا فارين عن دار الواسعة باتجاه سهل بعلبك، وأثناء مرورهم في بلدة بتدعي، نفذوا جريمتهم باقتحام منزل السيد صبحي سليم الفخري وهو وعائلته لا يزالون نياما، بهدف الاستيلاء على السيارات الرباعية الدفع، وأدى ذلك الى حصول هذه الجريمة المروعة.

لذلك، أولا، وأمام هول هذه الفاجعة والجريمة بحق الانسانية والعيش المشترك في هذه المنطقة، نعتبر أن هذا الاعتداء الذي استباح حرمة البيت الآمن هو اعتداء صارخ على كل بيت من بيوت هذه المنطقة. ثانيا، نحمل كامل مسؤولية هذه الجريمة لأهلنا عشيرة آل جعفر في المنطقة، خاصة وانها ليست الحادثة الأولى بعد تكرار هذه الاعتداءات، ونطالبهم بتسليم الجناة الفارين للقوى الأمنية لمحاكمتهم وانزال أشد العقوبات بحقهم، وذلك درءا للفتنة. وثالثا، نطالب الدولة بجميع مؤسساتها وبخاصة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، برفع الغطاء عن المجرمين والخارجين عن القانون في منطقتنا، ونناشد قيادة الجيش استكمال هذه العملية الأمنية بصرامة وجدية وبالسرعة القصوى وتعزيز وجودها الفاعل في هذه المنطقة.

نوجه نداءنا الى الدولة والجيش وسائر القوى الأمنية للمحافظة بكل اصرار على هيبة الدولة والعيش المشترك والسلم الاهلي في هذه الظروف الصعبة، ونأمل أن تكون هذه الفاجعة فرصة وحافزا للدولة كي تنهي هذا الوضع الشاذ والمزمن في هذه المنطقة بالسرعة القصوى والا سوف نضطر الى اتخاذ تدابير تحمي أمننا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل