#adsense

“حزب الله” يحاول تدارك شرارة الخلاف مع عون قبل تفاقمها

حجم الخط

كشفت معلومات لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “زيارة وفد “حزب الله” إلى رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون في دارته بالرابية، جاءت بطلب من الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله للوقوف على خاطر “الجنرال” والتأكيد له على مدى العلاقة الوطيدة التي تجمع الحزب بـ”التيار الوطني الحر”، وذلك على خلفية الخلافات التي ظهرت بين الفريقين بشأن التمديد للمجلس النيابي وقبلها في إعلان نصر الله أن عون مرشح قوى 8 آذار”، نازعاً عنه صفة المرشح التوافقي وهو ما أثار امتعاضاً كبيراً لدى رئيس “التيار الوطني الحر” الذي كان يفضل أن يصفه نصر الله وبشكل صريح بأنه مرشح توافقي بامتياز، لا أن يجعله مرشح قوى 8 آذار في مواجهة مرشح قوى 14 آذار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”.

وأكدت المعلومات أنه “جرى خلال الاجتماع توضيح لبعض النقاط من جانب وفد “حزب الله” رداً على الأسئلة التي طرحها النائب عون، خصوصاً في ضوء الملاحظات الكثيرة التي تكونت لدى “التيار الوطني الحر” على طريقة تعامل حلفائه معه في الكثير من الاستحقاقات والتي كان آخرها التمديد لمجلس النواب سنتين وسبعة أشهر وهو ما رأى فيه النائب عون نية مبيتة لعدم إجراء الانتخابات النيابية بتواطؤ حلفائه مع تيار “المستقبل” ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط الأمر الذي أثار استياءً شديداً لديه”.
وكشفت أن “تأكيدات وفد “حزب الله” للنائب عون لم تقنع الأخير كثيراً الذي لطالما تبلغ مواقف داعمة من “حزب الله” وحلفائه في قوى 8 آذار في الكثير من المحطات المفصلية، لكنه في كل مرة ما كان يصار إلى ترجمة هذه المواقف تبنياً لطروحات رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” في الاستحقاقات السياسية”.

وأكدت أوساط نيابية في تكتل “التغيير والإصلاح ان “الكلام اللفظي عن دعم الجنرال عون بحاجة إلى ترجمة عملية تؤكد على الثوابت بين الحلفاء وبالتالي كان يجب أن يكون الحلفاء إلى جانب النائب عون في رفض التمديد لمجلس النواب والتشديد على إجراء الانتخابات النيابية مهما كانت المبررات”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل