#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 15-11-2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تبدو نهاية الأسبوع غير عادية بما سجلته حتى الآن وأبرزه:

– طقس ماطر وعاصف ورعدي يستمر حتى الإثنين، وقد غرقت السيارات في برك مياه على طريق المطار.

– موقف قاس للبطاركة الكاثوليك في سياق استعجال الانتخاب الرئاسي.

– تشاور في كل الملفات بين الرئيسين بري وسلام.

– تحضيرات لجلسة درس قانون الانتخاب برئاسة رئيس المجلس.

– إجراءات للجيش في مناطق حساسة في بعلبك وطرابلس.

– كلام في محافل سياسية على كيفية فرار مطلوبين في بريتال وحي الشراونة.

– مطالبة إجتماع في مطرانية دير الأحمر لرفع الغطاء عن ما تعرضت له عائلة فخري.

– مطالبة وزير العدل من باب التبانة بالإفراج عن من لم يقاتلوا الجيش.

– تأكيد وزير الداخلية على تطبيق الخطة الأمنية حتى في مناطق “حزب الله”.

– إستعدادات لحملة جديدة في إطار الأمن الغذائي وترقب موقفين لوزيري الصحة والسياحة يوم الإثنين.

ويوم الاثنين أيضا، يبدأ الرئيس سلام زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يجري محادثات في دبي ثم أبو ظبي.

وفي الخارج، برز افتتاح الداعية اللبناني الشيخ “حمد أحمد الشلبي” مع نخبة من المسلمين، الدورة الجديدة لمجلسي الشيوخ والنواب في واشنطن، والصلاة في مناسبة فوز العديد من النواب من أصول لبنانية.

وفي أستراليا، برزت مشاركة ولي العهد السعودي في قمة العشرين المنعقدة وسط خلاف غربي- روسي.

============================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بين الأمن الغذائي والأمن المروري إبحث عن المخالفات والإهمال.

نفق المطار تحول إلى أكواريوم كبير، في سيناريو معجل مكرر أسبابه الموجبة هي نفسها من أشغال غازي العريضي إلى أشغال غازي زعيتر: إبحث عن شركة صيانة المطار.

المواطنون عاشوا في الأنفاق شعور أهل البندقية، ولكن مع فارق حرق الأعصاب والإحساس بعدم الأمان.

في حلقات مسلسل المخالفات الغذائية، كتاب وضعه وزير الصحة وائل ابو فاعور في عهدة مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود الذي كلف المباحث الجنائية إجراء التحقيقات اللازمة. وعلى قاعدة التحالف بين الوزارتين، كانت الداخلية توعز بوضع كل الطلبات الواردة من الصحة، موضع التنفيذ لفرض الأمن الغذائي.

أمنيا أيضا، كانت بعلبك ومنطقتها توضع تحت مجهر الخطة الأمنية، مداهمات واشتباكات وتوقيف مطلوبين لم يوفروا المدنيين الآمنين في سبيل الفكاك من قبضة الجيش والقوى الأمنية، فكانت عائلة الفخري إحدى الضحايا التي دفعت حياة ربة العائلة ثمنا للتفلت الأمني.

وبالتزامن مع تحرك الجيش بقاعا، موقف شمالي لوزير العدل أشرف ريفي رفض فيه إتهام أو توقيف أي ملتزم تحت حجة أنه ملتح، مجددا دعوته لإلغاء المحكمة العسكرية التي ثمة تحيزا في أحكامها، كما قال، من دون أن يسلم المجلس العدلي من سهامه أيضا.

وفي السياسة، لقاء جمع الرئيسين نبيه بري وتمام سلام على مدى أكثر من ساعة جرى خلاله عرض لمرحلة ما بعد التمديد وتفعيل التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ومن عين التينة، أمل السفير الإيراني محمد فتحعلي أن تذلل العقبات القانونية أمام الهبة الايرانية للجيش اللبناني.

============================

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

فجأة أرعدت، وأمطرت، ففاضت. قطعت الطرقات، علقت السيارات، وسدت الأنفاق. هي الساعات الأولى لعاصفة كان يفترض ان تمر مرور الكرام، تمهيدا لعاصفة آتية في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل.

سالت المياه على طرقات لبنان كطوفان، ومعها سالت الأسئلة على ألسنة ما كلت تسأل عن الدولة وأجهزتها عند كل عاصفة، فيأتي الجواب صدى لاهتراء أو تقاذف لمسؤوليات. لكنَّ السؤال الأبقى إلى متى، وإلى أين؟

العاصفة الهوجاء كانت على عكس زيارة رئيس الحكومة إلى عين التينة والتي كادت ان تكسر رتابة المشهد الداخلي منذ ما بعد التمديد. إلا ان خروج سلام من عند الرئيس بري متأبطا الصمت أوغل في الرتابة إلى حد التساؤل عما بعد الزيارة حكوميا وتشريعيا.

لقاء بري سلام أخذ من زاويتين، مصادر مقربة من رئيس الحكومة كانت أقرب الى توصيفه ب”فضفضة سلامية” بعدما تشعبت المشاكل وتعقدت أمور واستجدت اخرى. أما مصادر الرئيس بري فكانت أقرب إلى التفاؤل بالتأكيد ان البحث تركز على ادارة المرحلة الجديدة، وسبل تمتين الأوضاع داخل الحكومة.

المسار الأمني استكمل بقاعا وتركز شمالا، غلة اليوم انتهت الى توقيف سبعة أشخاص في طرابلس، رغم ان غلة الأمس كانت ادسم مع توقيف اسامة عنتر احد مساعدي الشيخ سالم الرافعي اثر رصد مكالمات هاتفية كان يجريها مع تنظيم “داعش” الارهابي.
============================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

وفيما تسلك الحملة لحماية الأمن الغذائي، منحى مائيا بالانتقال إلى ملاحقة شركات تعبئة المياه، وتجميليا-أخلاقيا بملاحقة المؤسسات التي تقدم خدمات التدليك وتوابعه، وتنظيفيا بتعريجها على مسلخ بيروت، وفي انتظار أن تنتظم الحملة وتتوزع أعباؤها على كل الوزارات المعنية بصحة الناس، دهم الجيش بلدتي بريتال والدار الواسعة في البقاع، بحثا عن المطلوبين والممنوعات. وقد قتل مطلوبون من آل جعفر امرأة من آل فخري في بتدعي وأصابوا زوجها وابنها بجروح. ولم يتضح بعد ما إذا كانت العملية الأمنية محصورة بالزمان والمكان، أم تندرج ضمن خطة أمنية شاملة وحاسمة على غرار ما جرى في طرابلس.

في الشق السياسي، وبينما يواصل قصر عين التينة ضخ أجواء لطيفة عن المسار الرئاسي، مستندا الى حركة تصالحية داخلية بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، دعت مرجعيات معنية على الضفتين، إلى عدم تكبير الرهان على صلحة قريبة. فإلى جانب الملفات الساخنة المعروفة التي تباعد بينهما، من شأن ورود رقم هاتف بشار الأسد في حركة الاتصالات المواكبة لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن ينسف كل الجسور المفترض أن تسهل التواصل.

وفيما الحرارة سمة المرحلة، هطلت الأمطار غزيرة بعد الظهر وتسببت بتكرار الكارثة في العاصمة والضواحي، حيث سجن الناس في سياراتهم وسط الطرقات العائمة.

============================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لأن “هيدا لبنان”، أصبح لكل الملفات نكهة خاصة تلبننها وتجعلها غير كل شبيهاتها في العالم أجمع. فالمخطوفون هنا- حتى لو كانوا عسكريين- تنظم رحلات اسبوعية دورية لذويهم لرؤيتهم وتفقدهم، بمساعدة وسيط عرسالي لبناني، على مرأى ومسمع من القوى الأمنية والأطراف السياسية التي تحمل لواء السعي لتحريرهم. والجهة الخاطفة، “جبهة النصرة” و”داعش”، تصرح للصحف وتعلن ان المفاوضات متوقفة بقرار من الحكومة اللبنانية التي تفكر بحلول أخرى للملف، غير الشروط التي سلمت إلى الوسيط القطري، كما نقلت اليوم صحيفة “الشرق الاوسط” عن مصادر إسلامية مقربة من “النصرة”.

والملف السياسي لا يختلف كثيرا عما سبق. ففي حين لم يطرأ أي جديد يبدل في المعطيات السياسية الراهنة على الصعد الداخلية، فجأة تقاطعت معلومات عدة سوقت لمرونة سياسية ما، قد تقود إلى تسوية أو إلى حلحلة، مباشرة بعدما دأب سفراء غربيون على التأكيد على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية.

أما الملف الأمني، فتصدر اليوم الاهتمام مع تنفيذ القوى الأمنية مداهمات عدة في بريتال، استنادا إلى مذكرات توقيف جنائية بحق عشرات المطلوبين في المنطقة، فيما شن الوزير أشرف ريفي هجوما عنيفا على المحكمة العسكرية.

هذا، في وقت غرقت الطرقات في مختلف المناطق بالسيول، في مشهد هوليوودي يتكرر مع الأمطار الأولى. ولعل أبرز دليل على سينمائية بعض التطورات هو فيديو ذلك الطفل السوري الذي أنقذ شقيقته الصغيرة من رصال القنص، ليتبين في ما بعد انه فيلم مركب.

============================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

من الغذاء إلى مراكز التجميل، فالمياه. وزارة الصحة تحذر: الفساد يقتلكم شيئا فشيئا. فبعد طلب إقفال مؤسسات غذائية، طلبت الوزارة إقفال عشرات مراكز التجميل التي انتشرت أخيرا كالفطر في المناطق اللبنانية. ومن المتوقع أن يفتح ملف المياه قريبا، مع ثبات عدم مطابقة عدد كبير من شركات المياه للمواصفات الصحية.

لكن، فيما تتابع وزارة الصحة حملتها الإصلاحية، ثمة حملات من نوع آخر تسير بالتوازي:

أولا، تعرض المهرجان الدولي لسينما المقاومة الثقافية للرقابة. فمنع في بيروت عرض فيلم إيراني يتناول أحداث الثورة الخضراء عام 2009. وللمفارقة، عنوان الفيلم ليس إلا: “الأكثرية الصامتة تتحدث”.

ثانيا، لا تزال السلطة مصرة على سوء استخدام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، وآخر الضحايا كريم حوا، الناشط في الحراك المدني. وللمفارقة، كريم من الشباب الذين دأبوا على المشاركة في التحركات ضد التمديد. لا تزال أسباب التحقيق غير مؤكدة، لكن سجل المكتب مع الناشطين المدنيين لا يبشر بالخير. ثمة من يريد لبيروت أن تودع دورها الرائد في الحريات إلى غير رجعة.

ومن لا تطاله الرقابة، ستطاله أمطار الشتاء التي عرف الفساد اللبناني كيف يحولها إلى كارثة موسمية فوق رؤوس المواطنين.

============================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

المشهد يتكرر عند كل شتوة فتتجدد معه مأساة اللبنانيين، احتجازا على الطرقات وفي الأنفاق. على مداخل العاصمة جنوبا وشمالا وعند نفق المطار، غرق اللبنانيون وسياراتهم لساعات، ومعها انطلقت الشكاوى والاستغاثات؛ لتعود عملية تقاذف الإتهامات ما بين وزارة الأشغال والمؤسسات المعنية.

ومشهد الطرقات العائمة بالمياه، سبقه اهتزاز الوضع الأمني في البقاع الشمالي، بعدما أطلق الجيش حملة لملاحقة المطلوبين انطلاقا من بريتال وصولا إلى الدار الواسعة، ما أدى إلى نشوب اشتباكات مع عدد من المطلوبين؛ وقد فر عدد من المسلحين إلى بلدة بتدعي التي شهدت مأساة بعد اطلاق المسلحين النار على عائلة من آل فخري رفضت إعطاءهم سيارة للفرار بها، ما أدى إلى مقتل المواطنة نديمة فخري.

سياسيا، لقاء في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام؛ في وقت طالب البطاركة والمطارنة الكاثوليك المرشحين إلى رئاسة الجمهورية التخلي عن مصالحهم الشخصية من أجل خلاص الوطن.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل