أعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقانة ان “بلاده قادرة على الحد من الاضرار الاقتصادية الناجمة عن تدني اسعار النفط الخام على صعيد موازنة الدولة”، حسبما نقلت عنه وسائل الاعلام المحلية
وأعدَت ايران التي تملك رابع احتياطي للنفط في العالم موازنتها السنوية بالاستناد على سعر مئة دولار للبرميل، لكن الربح الفائت بات كبيرا منذ خسر برميل النفط اكثر من ربع قيمته في حزيران.
وصرَح وزير النفط الايراني ان الحكومة بوسعها استخدام الصندوق الوطني للتنمية وهو صندوق سيادي ايراني “لتسديد الاموال المتوجبة للشركات العاملة في مشاريع” تنمية وتنقيب وايضا “التعويض عن تاثير تراجع العائدات النفطية لهذه المشاريع”، حسبما نقلت عنه وكالة شانا التابعة لوزارته.
واضاف زنقانة ان ايران “تعتزم ايضا تبني سياسة تقشف نقدية للسنة المالية المقبلة وزيادة الضريبة على العائدات”.
وتابع الوزير ان ايران العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ستدرس الاوضاع الحالية للاسواق خلال اجتماع المنظمة في 27 تشرين الثاني لاتخاذ قرارات من اجل “استقرار اسعار النفط”.