
مجدلاني، وفي حديث الى “المؤسسة اللبنانية للارسال” علق على موضوع سلامة الغذاء وقال: “إن أول من تحدث عن موضوع سلامة الغذاء هو الشهيد باسل فليحان وهو قدّم أول مشروع قانون لسلامة الغذاء، لكن وزيري الصناعة والزراعة في ذلك الوقت اعترضا عليه لأنه يحتّم انشاء هيئة وطنية لسلامة الغذاء، وهذه الهيئة يجب أن تكون مؤسسة تُعنى بالغذاء من المزرعة الى ان يصل الغذاء للمستهلك، وهذه الهيئة تحتاج الى صلاحيات موجودة لدى وزارات معينة، وهذه الصلاحيات لا تُمارس او تُمارس بشكل انتقائي، وبعض الصلاحيات فيها تضارب، وهي لن تسمح بأن يكون هناك من يراقب هذه الحلقة من المسؤوليات”.
وذكّر بأنه عندما قدم الشهيد فليحان مشروع القانون، “هدد الوزير حسين الحاج حسن بإقفال الوزارة اذا أُقر القانون، لأن الهيئة التي كانت ستشكّل يجب أن يكون لها صلاحيات على المواد التي تُستعمل في الزراعة”.
وأشار الى “اننا نقر بالإنجازات التي قام بها الوزير حسين الحاج حسن في وزارة الزراعة، ولكن هناك الكثير من الامور الخارجة عن ارادته”. وأوضح ان اخذ صلاحية اي وزارة شأن لا يهمنا، “فالهم هو كيفية تأمين غذاء سليم للمواطن”.
ورأى “ان لا يمكن لوزير واحد أن يتابع كل السلسلة في ملف سلامة الغذاء، لذلك هناك ضرورة ملحّة لإنشاء هيئة تكون مسؤولة عن كل الحلقات”. اضاف: “طرحتُ العودة الى قانون للغذاء، لكن القانون يوجود في اللجان المشتركة التي عقدت اجتماعين، وطلبتُ أن نضع هذا الاقتراح في بداية جدول الاعمال، لكن لم يستجب اي أحد لطلبي”.
ورأى ان “الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء يجب ان تأخذ بعض الصلاحيات من بعض الوزارات، لانها مسؤولة عن تطبيق كل هذا القانون بكل بنوده”.
وقال: “القانون الى جانب الهيئة سيشكلان لجنة وهي لجنة سلامة الغذاء، وهذه الاخيرة مؤلفة من مدراء عامين الوزرات المعنية الصناعة، الزراعة، الصحة، البيئة، السياحة، الاقتصاد ويكون فيها ايضا مسؤولين عن مؤسسة المواصفات اللبنانية الخ.. وهي ستضع السياسة العامة لسلامة الغذاء وعلى الهيئة تنفيذ هذه السياسة العامة بتفاصيلها”.
وختم مؤكدا، ان الحل لملف الغذاء هو عبر قانون سلامة الغذاء وانشاء هيئة تعنى بهذا الملف بكل جوانبه.
