قالت مصادر إسلامية مقربة من «جبهة النصرة» لـ«الشرق الأوسط» إن المفاوضات بملف العسكريين المختطفين «متوقفة بقرار من الحكومة اللبنانية، التي على ما يبدو تفكر بحلول أخرى للملف». وأكّدت المصادر أن «الجبهة سلّمت الحكومة اللبنانية الأسماء الرئيسية للمعتقلين الذين تريد الإفراج عنهم من السجون اللبنانية وتلك السورية».
