كأن الامطار حلت على غفلة على الدولة ووزاراتها واجهزتها المَعنية، فتكررت المهزلة: بركٌ وانهارٌ على الطرق، ومواطنونَ مُحتجزون لساعات في سياراتهم. فيما شركة الكهرباء اعلنت عن انقطاع التيار في كل لبنان بسبب انفصال الشبكة نتيجة الصواعق واشارت الى ان فرق المؤسسة باشرت التصليحات.

ففي طريق المطار الذي نال الحصة الاكبر من الكارثة الطبيعية، قطعت الطريق بالاتجاهين بعدما تجمعت المياه داخل الانفاق، الأمر الذي دفع بـ”غرفة التحكم المروري” بالطلب من السائقين سلوك طريق الأوزاعي بإتجاه خلدة.
.jpg)
في موازاة ذلك، قطعت طريق قناطر الزبيدة التي تربط المنصورية بمنطقة الحازمية بسبب انهيار الصخور والتربة.
إلى ذلك، شهدت طرقات الكرنتينا، طريق وادي شحرور- الريجي، خلدة وداخل عرمون والشويفات – الحدث زحمة سير خانقة.
هذا ودعا الدفاع المدني المواطنين الى عدم سلوك الطريق البحرية في الكلسيك، بسبب تجمع برك المياه عليها.

وفي مشهد غير مألوف، تحولت السينما إلى مسبح في سنتر “الأبراج” في فرن الشباك إلى مسبح.
.jpg)

