
أحيت عائلة الوزير والنائب الراحل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور جورج سعاده الذكرى السنوية لغيابه، خلال قداس لراحة نفسه ترأسه المطران بولس إميل سعاده في كنيسة مار إدناوس في مسقط رأسه شبطين في قضاء البترون، عاونه بالذبيحة الالهية خادم الرعية الخوري جورج طنوس، في حضور النائب سامر سعاده، السيدة ليلي جورج سعاده وأفراد العائلة ورئيس بلدية شبطين سيرج فرح.
كما حضر القداس رئيس مجلس الشورى في الحزب الدكتور ابراهيم ريشا، رئيس إقليم البترون الكتائبي لحود موسى، رؤساء أقاليم، رؤساء مصالح ومجالس في حزب الكتائب، رؤساء أقسام كتائبية اضافة الى عدد من الكتائبيين والمناصرين والاصدقاء واهالي البلدة.
وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى سعاده عظة تناول فيها مسيرة الراحل، مثمنا مزاياه وتضحياته الوطنية، وقال: “الدكتور جورج وجه بتروني لبناني أصيل، تسلم مناصب عدة في الدولة اللبنانية من النيابة الى الوزارة وصولا الى تسلمه رئاسة حزب الكتائب اللبنانية والجبهة اللبنانية، وها هو نجله النائب سامر يتابع اليوم مسيرته في خدمة منطقته وأبنائها”.
أضاف: “لقد تميز الدكتور جورج بحبه للخدمة العامة ونظافة الكف، وآمن بالعيش المشترك والاعتدال وكم نحن بحاجة لأمثاله ، لرجال وطنيين يتحلون بالروح الوطنية قبل كل شيء خصوصا في ظل الأوضاع المأساوية التي نعيشها جراء الفراغ في رئاسة الجمهورية. فالدكتور جورج لم يكن ممن يتراشقون بالكلام في سبيل الأنانية والمصالح الشخصية الذي يؤدي الى التباعد بين أبناء الوطن الواحد”.
وبعد القداس، التقى سعاده والعائلة مع المشاركين في القداس في صالون الرعية.