#adsense

محفوض عن جريمة بتدعي: لا فرق بين المعتدين والتكفيريين والقاتل لا يحمي المسيحيين في البقاع

حجم الخط

رأى رئيس حركة التغيير عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” المحامي ايلي محفوض “ان جريمة دير الأحمر ليست بحادثة فردية ولا هي مجرد اعتداء على عائلة لبنانية انما هي نتيجة للسلوك الاجرامي المتبع من جماعة تقود ناسها نحو الانتحار”.

واعتبر في تصريح “ان مرتكبي هجوم بتدعي وأسلوبهم بالقتل يشبه ما يقوم به التكفيريون ويتغنى هذا القاتل بأنه يحارب داعش والنصرة بينما هو ربيبهما وتربيتهما ويتكامل معهما لأنه ما الفرق بين خاطفي العسكريين وقاتلي اهلنا وعسكريينا، وبين عصابة بتدعي التي قتلت بدم بارد عبر اقتحام عائلة آمنة في منزلها؟

ووجه رسالة لاهلنا في راس بعلبك ودير الأحمر والجوار بخاصة المسيحيين منهم، وقال: “لا تسمحوا لأحد ان يخيفكم ولا تعطوه فرصة لجعله يوهمكم بأنه يحميكم فالقاتل لا يحمي، وتمسكوا بحقكم بالوجود وتمسكوا بالجيش اللبناني وحده المؤسسة الشرعية الضامنة والتي تحمي جميع اللبنانيين”.

وختم محفوض باعتبار “جريمة دير الأحمر ليست حادثة فردية ولا هي مجرد اعتداء على عائلة لبنانية، انها نتيجة للسلوك الاجرامي المتبع من جماعة تقود ناسها نحو الانتحار، وهذا ايضا من نتائج شعور اي جماعة تحمل السلاح بإفراط وتتباهى به فيصيبها شعور بالقوة المفرطة، بحيث لا تعود تقيم اي اعتبار للآخرين، وتصبح الجريمة بالنسبة لها سلوكا طبيعيا وكأنه من ضمن عملها اليومي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل