مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 16/11/2014

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

البديهيات اليومية باتت قضايا كبرى تشغل المعنيين وتنغص عيش المواطنين. وتبدو الحكومة منغمسة بمعالجة هذه الملفات، من سلامة الغذاء إلى الطرقات. وقد لوحظ ان اهتمام الوزراء المتنقل بين المناطق اليوم، توزع على عدد منها، وذلك على حساب الخطاب السياسي المعتاد في نهاية الأسبوع.

وقبيل مغادرته المرتقبة غدا للامارات، أعلن الرئيس سلام ان احتفالات الاستقلال تغيب هذا العام، وتأتي منغصة بشغور مقام الرئاسة وباستمرار احتجاز العسكريين المخطوفين. في حين أعلن الوزير باسيل من الامارات ان الحياد اللبناني، لا يعني الوقوف خارج خوض معركة مواجهة الارهاب التي يقدم الجيش فيها دماء أبطاله.

وفي إطار مكافحة الارهاب، انشغل العالم اليوم بالتدقيق بشريط الفيديو الذي بثه تنظيم “داعش” لاعدام الرهينة الاميركية الناشط “بيتر كاسيغ” ولعدد من السوريين، والذي قال الرئيس الفرنسي إنه جريمة بربرية لا يمكن لفرنسا ان تبقى غير مبالية بها. فيما استهدف تفجير انتحاري الليلة قافلة للأمم المتحدة في بغداد.

وفي تطور اقليمي، توجه أمير قطر هذا المساء للسعودية للمشاركة في اجتماع قمة مجلس التعاون الخليجي.

وفي فلسطين، طعن مستوطن جديد الليلة في القدس.

محليا، جولات ومواقف تصب في خانة استكمال خطوة الألف ميل في رحلة الأمن الغذائي التي تستكمل في المسلخ غدا، لتكر سبحة جولات وزير الصحة الذي يرافقه النائب جنبلاط غدا، كما أعلن الأخير على موقعه عبر “تويتر”، لتكلل الجهود بتنسيق وزاري- نيابي للوزراء المعنيين ونواب لجنة الصحة في اجتماع الخميس يعقد في الوزارة.

أما الطرقات الغارقة بسيول الأمطار المستمرة، وان باعتدال نسبي غدا، فهي حديث المواطنين. ووزير الأشغال اعتبر في حديث ل”تلفزيون لبنان” ان الحل لا يكون باستقالته من مهامه بل بملاحقة المسؤولين والمقصرين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”nbn”

استعراض إرهابي جديد نظمه تنظيم “داعش”.

قتل أميركي وسوريين، جريمة أراد الإرهابيون من خلالها فرض الرعب مجددا، بعد إخفاقات ميدانية لتنظيم “داعش” من عين العرب السورية إلى المناطق العراقية.

إخراج تقني متطور وأداء مدروس في تنفيذ جريمة جماعية، مسنودة بالمؤثرات الصوتية والصورية. رسالة “داعشية” مزدوجة إلى الأميركيين والسوريين، بينما كانت واشنطن تستنفر سياسيا وعسكريا على قاعدة أن الأولوية لمحاربة الإرهاب لا لإستهداف دمشق، ومن هنا كان كلام الرئيس الأميركي عن عدم التعاون مع الرئيس السوري ضد “داعش”، لكن مع الإقرار بعدم التعاطي مع طرح الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

بدا ان الكباش الأميركي- الروسي المفتوح هو السبب المانع لأي تعاون بين الجبهتين ضد الإرهاب. لكن إلى متى؟ هل القضية مرهونة بالأزمة الأوكرانية، كما جرى الإيحاء خلال قمة العشرين في أوستراليا؟

أبعد، كانت العواصم تترقب عودة المفاوضات الإيرانية- الغربية الأسبوع المقبل. صعوبات تعيق الاتفاق الشامل الناجز. مقترح أميركي عرض على طهران بصفحات ثمان، وصفها رئيس اللجنة النووية في مجلس الشوري الإيراني بالظالمة والفاشلة. تقوم المقترحات على أساس الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي والاكتفاء بالجيل الأول، وإغلاق طويل الأمد لمنشأة “آراك” وتفتيش باقي المنشآت. فهل هي مقترحات نهائية أم ستتحدد خلال المفاوضات النووية؟

تل أبيب استنفرت لتحريض الأميركيين ونسف أي مشروع وفاقي إيراني- غربي، ومن هنا كانت دعوة بنيامين نتنياهو لعدم الالتزام مع طهران، لأنها ليست صديقة الأميركيين.

خليجيا، قمة استثنائية الليلة في الرياض لدول مجلس التعاون لحل الخلافات. لكن لم تظهر أية مؤشرات توحي بالوصول إلى نتيجة، في ظل أزمة السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، وسط دعوات لاستمرار دولة الكويت برئاسة مجلس التعاون لعام آخر، بسبب دورها الوفاقي من جهة وغياب الحل من جهة ثانية.

لبنانيا، تفاصيل بالجملة، من الأمن الغذائي إلى الأمن المروري بعد طقس ماطر بغزارة سيطر على لبنان في الساعات الماضية، وتحويل بعض الطرق إلى مستنقعات وبحيرات. وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر جزم بأن لا تساهل مع المقصرين، والمحاسبة والملاحقة ستفرضان على كل من قصر.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

طوفان الأمس لم يتكرر اليوم. والحساب عن التقصير مؤجل إلى الغد، على ما أكد وزير الأشغال ل”المنار”. الكهرباء عادت إلى طبيعتها المقننة. والغذاء الفاسد يتحضر لجولة جديدة.

عناوين تختصر واقعا يعاني منه الناس، ولا يجدون أمامهم الا السؤال الأبدي “وين الدولة؟”. ولا بأس أن يضاف إلى هذا السؤال: أين المختبر المركزي للدولة المنوط به فحص الغذاء والدواء والماء حفاظا على سلامة المواطنين والأجيال.

الدولة تحتاج إلى من تشكو إليه، مع انتاجية ضعيفة لمجلس الوزراء يشكو منها رئيسه، المستاء من تعثر وارتباك سياسي في مختلف المواقع والمؤسسات، مع خشية من أن ينسحب هذا التعثر على لجنة قانون الانتخاب العشرية التي تفتتح أعمالها غدا في عين التينة.

التعثر والارتباك يبدوان بعيدين عن يد الأمن الماضي في ملاحقة المطلوبين الخطيرين الذين كشف التحقيق مع أحدهم أسامة عنتر، ان مهمته الأساسية كانت تضليل وتجنيد شبان للقتال في سوريا والعراق لمصلحة “داعش”. وفي هذين البلدين تعبر “داعش” عن نفسها، بحفلات دم جديدة مصورة، يظهر في احداها ذبح الرهينة الأميركية الثالث، وفي الآخر ذبح 18 سوريا في استعراض مفلس للتوحش.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”mtv”

إنها جمهورية الفضائح. فلا تكاد تظهر فضيحة حتى تتبعها أخرى. لائحة الفضائح في اليومين الفائتين كثيرة لا تنتهي. فالكهرباء شبه المقطوعة فضيحة. والخلوي المتقطع باستمرار فضيحة ثانية. والمأكولات الفاسدة فضيحة ثالثة. والمياه الملوثة فضيحة رابعة. والمياه “الداشرة” على الطرقات والغازية للناس في بيوتهم ومحالهم والتي حولت المطار مرفأ، فضيحة خامسة. والطرقات المتحولة أسرع طريق إلى الأبدية فضيحة سادسة.

وفي الإمكان الاستمرار في التعداد ولا ننتهي. لكن المشكلة أن التعداد لم يعد يفيد. فالمطلوب عمل جدي ومتواصل وفي العمق، لا استعراضات تلفزيونية. وهو أمر بعيد عن معظم مسؤولينا حتى الآن. فهل من يتحرك قبل فوات الأوان، أي قبل أن نتحول من جمهورية فضائح إلى جمهورية فاشلة لا يمكن إصلاحها؟

في السياسة، الأسبوع الطالع يحمل علامتين فارقتين. الأولى بدء استماع المحكمة الدولية في لاهاي إلى شهادات سياسيين واعلاميين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. والشهادة الأولى غدا ستكون للنائب مروان حمادة. ووفق المعلومات فإن هذه الشهادات سيكون لها وقعها على الساحة السياسية لما ستتضمنه من وقائع، ولا سيما بالنسبة إلى العلاقة المتوترة التي كانت قائمة بين الرئيس الشهيد والنظام السوري. وقد فاقم من هذا الأمر ظهور رقم الهاتف المباشر للرئيس بشار الأسد، ضمن الهواتف التي جرى التواصل معها من قبل المجموعة المتهمة بتنفيذ الجريمة.

العلامة الفارقة الثانية للأسبوع الطالع، جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي ستكون كسابقاتها، أي انها لن تلتئم لعدم تأمين النصاب، وهو أمر يعزز الفضائح الحياتية لجمهورية الفضائح بفضيحة سياسية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”otv”

جريمة في البقاع واستنسابية في طرابلس وكيدية في الكهرباء وفضيحة على طريق المطار، وفساد في كل لبنان صحيا وغذائيا واستشفائيا وبيئيا. وتلفزيون الواقع ينطلق بحلته الجديدة هذا الموسم: ضيوف عرسال، تيمنا بنسخة زوار أعزاز، مع إضافة مشاهد ومقاطع وإدخال تعديلات على السيناريو تتمثل باجبار أهالي المخطوفين العسكريين على التواجد اليومي في ساحة رياض الصلح، تحت طائلة جلد العسكريين وانزال القصاص الجسدي بهم، إذا توقف الأهل عن مطالبة الحكومة يوميا بتنفيذ شروط الخاطفين.

في هذا الوقت يهتز التضامن الحكومي، بفعل اللكمات التي يتبادلها وزراء الصف الواحد أحيانا، والمعسكران المتقابلان أحيانا قليلة لكن بدرجة أقل، فالوزير ميشال فرعون الذي يحتج على ما يصفه تسرع الوزير أبو فاعور وتأثير ما حصل على السياحة والسياح، يعقد غدا مؤتمرا صحافيا يعقبه مؤتمر لوزير الأشغال العامة والنقل لتكرار معزوفة النأي بالنفس عن الفضيحة الموسمية على طريق المطار، التي تتحول فجأة وفي أقل من ساعة إلى بحيرة خلدة كلما هطلت الامطار.

وفي البقاع، تحولت مطاردة مطلوبين إلى مأتم في منزل آل فخري في بتدعي غرب بعلبك، حيث قتل فارون من العدالة نديمة الفخري وأصابوا ابنها بجروح لدى ملاحقة الجيش لهم. في حين أسفرت ازالة الأكشاك والبسطات من على الواجهة البحرية في الميناء- طرابلس، عن ظهور أكشاك جديدة يبدو انها تحظى بالحماية والرعاية على طريقة أبناء الست وأبناء الجارية، كما درجت العادة في لبنان.

وفي سوريا أعدمت “داعش” أميركيا كانت خطفته منذ أكثر من عام، وهو متطوع اجتماعي كان جنديا سابقا في البحرية الأميركية. “داعش” التي أعلنت عن اعدام من أسمتهم جنود نصيريين سوريين، أرفقت اعلان اعدام بيتر كاسيغ بمشاهد مصورة تظهر، وللمرة الأولى بهذا الوضوح، عناصر من “داعش” مكشوفي الوجه مرتدين زيا عسكريا موحدا شبيها بالزي الأميركي يسوقون أسرى الجيش السوري إلى الاعدام، بحسب ما ورد في الشريط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”LBCI”

مجددا، روع “داعش” العالم بتوزيعه ذبح الرهينة الأميركية بيتر كاسيغ وعددا من العسكريين السوريين، وهذا التطور طرح مجددا فاعلية الحرب الغربية على هذا التنظيم.

كاسيغ هو الأجنبي الخامس الذي يذبحه التنظيم، غير عابئ بالحرب التي تشن عليه.

لبنانيا، هناك ثلاثة ملفات تستدعي المتابعة: الأول قضية العسكريين المخطوفين والتي دخلت مجددا باب التعقيدات في ظل مراوحة الوساطات مكانها.

الملف الثاني حملة سلامة الغذاء التي يشنها وزير الصحة وائل أبو فاعور، والتي أضيفت إليها الحملة على عيادات التجميل غير المستوفية الشروط الصحية.

أما الملف الثالث فهو بدء المحكمة الخاصة بلبنان، اعتبارا من غد، الاستماع إلى النائب والوزير السابق مروان حمادة من ضمن الاستماع إلى الشهود السياسيين.

خارج هذا السياق، فضيحة كروية تكشفها ال “ال بي سي آي”، وهي برسم وزارة الشباب والرياضة والمعنيين بلعبة كرة القدم اللبنانية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا تنطلق المرحلة الثانية من محاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، بالاستماع إلى الدوافع السياسية التي تقف خلف الجريمة.

غدا تبدأ المحكمة الدولية، وعلى مدى أربعة أيام، بالاستماع إلى شهادة مروان حمادة عن تلك المرحلة وخفاياها. وهو الأول من مجموعة من الشخصيات السياسية والصحافيين تود المحكمة الاستماع اليهم.

غدا تجدد بيروت ضبط مواعيدها على عقارب ساعة لاهاي، حيث يوجد طريق واحد هو طريق العدالة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بتقنية عالية الجودة، نشر تنظيم “داعش” رعبه في العالم، عبر ذبح عدد من عناصر الجيش السوري، وإعدام الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ عامل الإغاثة المخطوف منذ أكثر من عام، والذي اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى عبد الرحمن.

“داعش” يوثق وحشيته في شريط فيديو، أراده رسالة مدوية مرعبة ومروعة، إذ جرت العادة أن يعمد مسلحو “داعش” إلى إعدام مجموعة ما بالرصاص، إلا أن هذا الفيديو يستعرض عناصر من التنظيم وجوههم مكشوفة، يجرون أشخاصا يرتدون ملابس كحلية اللون ومطأطئي الرؤوس وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، قبل أن يستلوا سكاكين من علبة خشبية ويبدأوا عملية الذبح وبالتصوير البطيء.

عملية تأتي ضمن إدارة “داعش” للتوحش المرتكب فظاعات تفوق الخيال. قادة العالم أصيبوا بالهلع، وكتب ديفيد كاميرون على حسابه على “تويتر”: أصابني الفزع بسبب قتل عبد الرحمن كاسيغ بدم بارد، و”داعش” تظهر مرة ثانية سفالتها. وأشار مجلس الأمن القومي الأميركي إلى أن الحكومة تسعى للتأكد من صحة إعلان مقاتلي “داعش”، وإذا تأكد ذلك فإن القتل الوحشي أفزعنا.

وإذا كان الذبح قد أخاف كاميرون وغيره، فإن الذي يرعب أكثر أن ذلك يجري بإسم الدين، وهي جريمة في حق الإسلام. ومن مهازل القدر أن الولايات المتحدة التي تآمرت وغذت عبر السنين الطوال الخلافات السنية- الشيعية بالمال والإعلام، تطالب الآن بتوحيدهما وإنهاء صراعهما، وفي موقف يعد سابقة قال الرئيس باراك أوباما إنه يسعى لحل سياسي شامل في سوريا ينهي الأزمة، وإنه لم تجر مناقشة إطاحة الأسد في الوقت الحالي.

ومن الطوفان “الداعشي” إلى الطوفان اللبناني، وتحديدا في ملف المياه، إذ تكشف قناة “الجديد” اليوم عن أن مياه بحيرة القرعون التي تسقي مزروعات البقاع والجنوب، تؤدي إلى أمراض أخطرها السرطان، وذلك بعدما أجرينا فحوصا مخبرية أظهرت أن مياه القرعون تحوي نفايات المستشفيات والمصانع والمعامل وأعضاء بشرية، عدا عن مياه المجارير. وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي اطلع على التقرير، أضاف على ذلك أن مياه المستشفيات والمدارس الرسمية والخاصة في البقاع ملوثة.

وبما أن وزير الأشغال غازي زعيتر سيذهب إلى آخر نفق نحو أسباب الطوفان نتيجة الأمطار الغزيرة، نحن سنلاحق آخر نفاق، لاسيما أن المواطنين الموعودين بالمطر قد سئموا هذا الكلام من كل الوزراء السابقين والحاليين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل