.jpg)
اعتبر وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور “أننا بدأنا نرى مؤشرات ايجابية جدا في الكلام الايجابي والشجاع الذي اطلقه الرئيس سعد الحريري عندما قدم تلك المبادرة، وعندما وقف تلك الوقفة الشجاعة في دعم الجيش اللبناني، مما جعل ويجعل من الرئيس الحريري ضمانة ليس فقط للاعتدال، بل ضمانة للسلم الاهلي، ومن خلال الموقف الذي أعلنه أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي كان فيه ملاقاة الى منتصف الطريق، وبالتالي هناك ايجابيات يمكن ان يبنى عليها”.
ولفت خلال ندوة سياسية تربوية الى اننا “نجونا من الكثير من الافخاخ حتى اللحظة، وأكبر فخ نجونا منه، فخ الفتنة الاهلية، والصدام الداخلي، ولم نكن لننجو من هذه الافخاخ، لولا حكمة القيادات السياسية، ولولا أنه رغم الخلاف والانقسام السياسي الكبير، هناك قناعة ضمنية لدى المواطن اللبناني أولا، ولدى القيادات السياسية ثانيا، بانها لا تريد العودة الى الحرب الاهلية، لذلك كلما وصلنا في لحظة ما الى حافة السقوط، كلما جاء صوت العقل والحكمة الوطنية لكي نتراجع خطوات الى الوراء، ولكن، هذا لا يلغي اننا نترنح على حافة الهاوية، اما نسقط واما نتماسك وطنيا ونعود الى التفاهم الوطني، ونحن مر علينا الكثير سياسيا من المخاطر”.
وأعرب أبو فاعور عن اعتقاده، “ان الجميع في لبنان أصبح مقتنعا بخطورة الوضع السياسي الحالي، وأن الجميع خاسر في هذا الامر، وبدأنا نرى مؤشرات ايجابية جدا في الكلام الايجابي والشجاع الذي اطلقه الرئيس سعد الحريري، عندما قدم تلك المبادرة وعندما وقف تلك الوقفة الشجاعة في دعم الجيش اللبناني، مما جعل ويجعل من الرئيس الحريري ضمانة ليس فقط للاعتدال، بل ضمانة للسلم الاهلي، وجاءت بعض المواقف الاخرى من قبل اطراف على الضفة الاخرى من النزال او الخلاف السياسي”.
وقال “يجب ان نعترف باننا لا نستطيع ان نؤثر في مجريات المحيط، فلا انصار الثورة بسوريا ونحن منهم قادرون على احداث فرق، ولا محبي النظام هم بموقع القدرة على احداث فرق، لذلك اصبحنا في موقع واضح جدا، اما نستورد الازمة السورية، واما نقفل حدودنا امام كل شر مستطير، ونقول فلنعد الى داخل الجغرافيا اللبنانية”.
وأضاف: “في سوريا من ذهب ذهب ولن يعود الا بقرار من هذه الضفة او تلك، فليكن النأي بالنفس ان ننأى بالنفس داخل لبنان، من ذهب بارادة سياسية محلية او غير محلية، ذهب ويقوم بما يقوم به في سوريا، فهل نستطيع ان نعزل لبنان عن الازمة السورية؟”
وقال: “دعونا الا نتقاتل في لبنان، ولا نريد لاحد ان يتقاتل في سوريا، او ان يحمل في الايام المقبلة اي مسؤولية تجاه الاحداث في سوريا، ولكن من باب الواقعية السياسية، النأي بالنفس، قبل تطبيقه في لبنان قادرون على تطبيقه في سوريا”.
أما في موضوع الغذاء، فقد قال “أننا لا نتعامل بصدامية، بل نقول لاصحاب المحلات، صححوا اوضاعكم حتى نعلن ذلك، للاسف ما خفي حتى الان اعظم وادهى ، وانتظروا ملف المياه، حتى تعرفوا لماذا زادت حالات السرطان والمرض والاجهاض وبأي غابة نعيش، وسندعو الاسبوع المقبل الوزارات المعنية ،الزراعة، الصحة، الصناعة، الداخلية، الاقتصاد والسياحة، لان نجتمع ونضع خطة واحدة الى حين اقرار قانون سلامة الغذاء”، معتبرا أن “اخطر ما جرى هو محاولة تطييف هذه الحملة، لماذا كسروان وجبيل”