عشيرة آل جعفر تكتفي بالتأسف لجريمة بتدعي من دون إدانة القتلة او تسليمهم

عقدت عشيرة آل جعفر في دار الواسعة والشراونة اجتماعا في الشراونة في منزل ابو حاتم جعفر إثر الحادث الأليم الذي حصل لآل فخري في بتدعي.

بداية أسف المجتمعون في بيان اصدروه اثر الاجتماع “أشد الأسف لاستشهاد السيدة نديمة فخري وزوجها صبحي فخري، متمنين “الشفاء العاجل لروميو”.

أضاف: “كنا قد آلينا على أنفسنا عدم الرد احتراما لمشاعر أهلنا آل فخري لكن حتى لا تستغل الحادثة سياسيا، كما جرت العادة، نورد بعض الملاحظات، لقد دأبت بعض المنابر الإعلامية المعروفة بشق صفوف اللبنانيين على إذكاء نار الفتنة الطائفية التي لطالما حرص آل جعفر خلال الحرب الأهلية على نبذها من خلال الوقوف الى جانب جيرانهم وإخوانهم التي يعرفوها حق المعرفة، كما أوصى الإمام السيد موسى الصدر عندما قال من يطلق رصاصة على دير الأحمر والجوار كإنه يطلقها على عباءتي، وسنتابع المسيرة بهذه الوصية إن شاء الله، وكنا خط الدفاع الأول بوجه الأخطار التي يتعرضوا لها كما ان أهلنا آل فخري يعرفون ان دخول آل جعفر أحد المنازل، كان بغرض طلب الحماية والمساعدة كونهم على معرفة من عشرات السنين من أبنائها فحصل تدافع داخل البيت وبدأ إطلاق النار من أكثر من جهة ما أدى الى استشهاد أخوة أعزاء، وهذه الخسارة هي خسارة لنا جميعا، كما نعزي أهلنا الكرام في بتدعي نعزي أنفسنا ونطلب من القضاء العسكري متابعة مجريات ما حدث”.

وكانت فاعليات منطقة دير الأحمر طالبت عشيرة آل جعفر بتسليم القتلة إلّا أنّ بيان العشيرة اقتصر على التنديد بالجريمة من دون إدانة القتلة

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل