#adsense

معطل الرئاسة يتصرف كداعشي بحق المسيحيين.. عيد: عون يمتهن الشعبوية واذا التمديد خطيئة فليطرد حلفاءه من التكتل

حجم الخط

رأى القيادي في حزب “القوات اللبنانية” شربل عيد أن “حزب الله مطالب بتسليم الفاعلين في جريمة بتدعي”، مضيفا أنه “في اكثر من مكان يتم التصرف خارج عن القانون، وما يحق لهم لا يحق لغيرهم، وما حصل في بتدعي امر خطير جدا لان الضحايا كانوا في منزلهم ولم تحصل العملية بعد اشكال، واذا “حزب الله” والرئيس نبيه بري لا يتحملان مسؤوليتهما تجاه هذا الموضوع فنحن قد نذهب الى تصعيد أمني في المنطقة”.

وأضاف عيد في حديث عبر قناة “المستقبل”: “على الفريق الآخر ان يستفيق قبل فوات الآوان لتجنيب منطقة دير الاحمر والجوار شرّا كبيرا، وحذار فالمنطقة هناك مختلفة عن باقي المناطق والخوف من أن يقود تقصير الدولة الى عمليات ثأر وفلتان أمني”، مشيرا الى أن “المنطق السائب في لبنان يحرض فئة اخرى من اللبنانيين ان تخرج عن القانون وذلك بسبب الاستنسابية في تطبيق القانون”، مشددا على أن “الفاعلين في بتدعي معروفين بالأسماء واذا “حزب الله” اراد ان يرفع الغطاء عنهم فهو يستطيع ان يسلمهم”.

وفي ما يتعلق بملف المحكمة الدولية، قال عيد: “ما سيحصل اليوم في المحكمة الدولية يعد باليوم الاول لوضع المحاكمات على السكة الصحيحة، فالجريمة التي حصلت جريمة سياسية بامتياز، وهناك قرار وتنفيذ من اجل شطب تلك المعادلة السياسية في لبنان، وبدءا من شهادة مراون حمادة وصولا الى شهادات اخرى علينا ان نسمع ماذا كان يقول بشار الاسد ورستم غزالة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسيكون هناك اعترافات ستوجه الاتهامات مباشرة الى القاتل ونتخوف من تداعيات امنية جراء البدء بادلاء بالشهدات وذلك عبر عودة الاغتيالات”.

ولفت الى أنه “لا يرى ان الحكومة هي لمصلحة لبنان وهناك امر واحد ايجابي فيها وهو تلاقي حزب الله وتيار المستقبل مما يخفف الضرر على الناس وتلملم الاوضاع الامنية ولذلك هناك مصلحة مشتركة”.

وفي ما يخص الانتخابات الرئاسية، أشار عيد الى أن “هناك فريق معطل للانتخابات الرئاسية وهو يتصرف كداعشي بحق المسيحيين ولا يجوز ان يكون عندنا رأس هذه الجمهورية من الطائفة المسيحية وتحديدا المارونية ونتركها في فراغ تام، ولا يجوز ان يكون هناك من يقول اما “انا رئيس واما بئس الرئاسة”.

ورأى أنه “من حق النائب ميشال عون ان يتشرح لرئاسة الجمهورية ولكن ليس من حقه انه اذا لا يضع الرئاسة في جيبه لا ينزل الى جلسة الانتخابات، والاربعاء المقبل لن يتغير شيء في هذا الملف وتسمية “حزب الله” لعون لم تخدمه بقدر ما ضرّته، واصبح مرشح فئة وعليه ان يقنع حلفائه بالنزول الى الجلسة لكي نقوم بانتخابات ديمقراطية ومن يفوز فمبروك عليه”، مضيفا أن “سمير جعجع وميشال عون زعيمان قويان واليوم اذا نزلا الى مجلس النواب فسنصل الى زعيم قوي”.

وشدّد على أن “ما يجمعنا بالوزير سليمان فرنجية هو الـ نعم نعم و الـ لا لا، وهو خصم سياسي بشرف وطريقة تعاطيه معنا ممتازة ولكن على الرغم من كل تلك الايجابية فنحن لا يمكننا ان نمشي بترشيحه للرئاسة فنحن لا نريد مرشح قوي فقط بل نريد رئيس يبني الجمهورية وفق أحرار الـ 2005”.

وتطرق عيد لمسألة التمديد، مؤكد أن “القوات اللبنانية لم تخسر اي شيء بسبب التمديد، واذا نتعاطى مع خصمنا المباشر الذي هو عون والذي يمتهن الشعبوية والتحريض فهذا هو السبب الذي يظهر للمجتمع اننا خسرنا شعبويا، ولكن اذا التمديد خطيئة عليه ان يطرد حلفاءه اي المردة من التكتل لانهم صوتوا للتمديد، فضلا عن خروجه للقول أنه بتكامل شخصي مع “حزب الله” والذي صوت ايضا للتمديد، فلا يمكن لعون ان يرمي كل المبقيات علينا ومن ثم يخرج ويقول انه و”حزب الله” شخص واحد ويجلس على الطاولة نفسها مع نواب المردة الذين صوتوا للتمديد”.

وقال عيد: “المطلوب اليوم ان يكون هناك رئيسا جديا للبلد فالعملية اسمها انتخاب وليست اجماعا او توافقا وعلينا ان ننتخب الرئيس وعندما يتم انتخابه يصبح رئيسا دستوريا”.

ولفت الى أن “العلاقة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، علاقة احترام دائمة وثقة ونعلم ونقدر شعوره من التمديد، وله الكلام الاقوى على مستوى تعطيل الانتخابات الرئاسية، ولكن عليه ان يوضح اكثر، لانه لا يجوز ان يساوي بين جميع النواب الذين يعطلون الانتخابات الرئاسية لان التعطيل ليس قضاء وقدرا بل هناك فئة تعطل النصاب”.

وتطرق عيد للحملة التي يقوم بها وزير الصحة وائل أبو فاعور، قائلا: “نشكر الوزير ابو فاعور على خطوته بشأن الأمن الغذائي ونرى اليوم انه سينتقل من ملف الى ملف الآخر فبعد الانتهاء من ملف المأكولات والمطاعم والمؤسسات سينتقل اليوم الى ملف المياه مما يؤكد متابعته الجدية للموضوع”.

وفي ما يتعلق بموقف الرئيس تمام سلام من عدم اقامة احتفال بعيد الاستقلال، قال عيد: “موقف الرئيس سلام بعدم اقامة احتفال بذكرى عيد الاستقلال ميثاقي بامتياز وذلك بظل غياب رئيس الجمهورية، ونرحب بهذا الموقف الوطني الكبير”.

وتابع عيد: “14 آذار في نقابة المحامين هي الاقوى ومع مرشح الاشتراكي تصبح منتصرة وهذا ما حصل الامس وكلمة خرق في اللائحة غير صحيح فنحن رشحنا ثلاثة من اصل أربعة أعضاء فالمقعد الرابع كان شاغرا”.

وختم: “هناك تحالف حقيقي وجدي وكبير بيننا وبين كل مكوناتنا في “14 آذار” خصوصا مع تيار المستقبل في نقابة المحامين في بيروت”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل