أطلقت مجموعة من المقاتلين الإسلاميين حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد مجموعة من الانتحاريين لتنفيذ عملية أطلق عليها اسم “نفير الأقصى”.
وتدعو الحملة جميع الشباب المهتمين بالمشاركة إلى التواصل معها عبر سكايب، وتويتر، أو الاتصال هاتفيا أو عبر البريد الإلكتروني.
وتعهدت الحملة بتقديم مبلغ 2500 دولار لكل مقاتل من المقاتلين الخمسين الذين تتطلع لانضمامهم إليها، إضافة إلى تكريم إنجازاتهم.