.jpg)
أشارت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إلى أن “تنظيم الدولة الاسلامية لن يكسب أي فائدة من قتله لرهينة آخرى”، لافتة إلى أن “الفيديو الذي بثه التنظيم عن قطع رأس الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ، الذي سمى نفسه عبد الرحمن، بعد اعتناقه الإسلام، كان مدته الزمنية أطول واحتوى على تأثيرات مسرحية أكثر من عمليات الاعدامات السابقة”.
ووصفت الصحيفة تأثيرات أفلام قطع رؤوس الرهائن بأنها بدأت تفقد تأثيرها، مؤكدة أن السياسات الغربية لن تتغير بفعل هذه الاعدامات، فالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية ستستمر، وكذلك تسليح الأكراد وغيرهم من القوات داخل العراق.
وأوضحت الصحيفة أن عدد الرهائن الأجانب لدى تنظيم “الدولة” محدود أيضاً، كما أن الدول الغربية لن ترسل أياً من جنودها للقتال على الأرض.
وختمت الصحيفة بالقول، إن إعدام كاسينغ هو تعبير عن “إحباط” لتنظيم لم يعد ينظر اليه بأنه “لا يقهر”، إذ انه لم يستطع الدخول الى بغداد او هزيمة الاكراد في مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية-التركية.