زار سفير منظمة “حقوق الإنسان” خليل أحمد شداد أهالي المخطوفين العسكريين في رياض الصلح، وأكد الوقوف بـ”جانبهم والتضامن معهم في المطالبة بحقهم”، وقال: “إن هؤلاء العسكريين كانوا يدافعون عن لبنان وكرامة اللبنانيين، ولم يكونوا بنزهة مع عائلاتهم”.
وطالب الدولة اللبنانية بـ”العمل بجدية وسرعة لإيجاد حلول يتم من خلالها الافراج عن العسكريين الأبطال”، وقال: “نحن بدورنا كمنظمة حقوق الانسان نعمل بسرية تامة مع بعض الوسطاء من أجل التوصل إلى حل لهذه القضية الوطنية المحقة بامتياز”.