
اعتبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون أنه “رغم الظروف الاقتصادية الضاغطة والأعباء المعيشية المترتبة، يجب أن يبقى عملنا الحزبي أولوية في حياتنا إلى جانب عائلاتنا ومؤسساتنا وجامعاتنا ومدارسنا لأن ذلك ناتج عن فعل إيمان الذي لم يأتِ من العدم إنما من إرادة صلبة، متجذرّة، وموجودة في كل واحد منا، هذه الإرادة نمارسها من خلال الحضور والمشاركة في كافة النشاطات الحزبية سواء كانت ندوة أم خلوة أو مؤتمر أو أي نشاط حزبي آخر، وذلك لتبادل الأفكار والآراء والخبرات لتخدم في الصميم حزب “القوات اللبنانية””.
وأضاف مارون في محاضرة ضمن خلوة حزبية لمنسقية “القوات اللبنانية” – قضاء زحلة: “هذا الحزب الذي له هدفين أساسيين إلى جانب الاهتمامات اليومية التقليدية، الهدف الأول هو السعي الدائم لقيام دولة قوية، قادرة، عادلة وحاضنة تحفظ الحقوق وتصون كرامة الإنسان، والهدف الثاني هو الحفاظ على الوجود المسيحي الحرّ الكريم والفاعل في لبنان إلى جانب كافة شرائح المجتمع اللبناني”.
وأضاف مارون: “أي حضور لأي مناسبة له وجهين، الوجه الأول هو المشاركة في النشاط القائم، والوجه الثاني هو تجديد الولاء والوفاء والالتزام بالقضية التي ترفع لواءها “القوات اللبنانية”، فلا يمكن أن أكون محازباً أنتمي إلى “القوات اللبنانية” وألتزم بيتي أي من دون مشاركة رفاقي وأصبح غير فاعل ولا متفاعل، وبذلك أكون شبيهاً بغير الملتزم”.
وقال مارون: “نحن مدينون لـ”القوات اللبنانية” ولشهدائها بوجودنا وبقائنا واستمرارنا وحريتنا على هذه الأرض بدليل أن مسيحيي العراق ومع أسفنا وألمنا لما حلّ بهم من ويلات، إلاّ أنهم لم يتمكنوا من البقاء في أرضهم والدفاع عن أنفسهم لأنهم يفتقرون لمؤسسة شبيهة بـ”القوات” حفظت الأرض والوجود حين سقطت الدولة فغيرت مجرى التاريخ ووقفت في وجه دواعش الأمس، وما أكثرهم، وأفشلت مشروع ترحيل المسيحيين ومنعت تفتيت لبنان أو تحويله إلى دولة بديلة”.
وأردف: “ما زحلة سوى نموذج حيّ عن ما أذكره، فهي التي تصدت للحديد والنار بإرادة وعزم ومنعت جحافل النظام السوري من تدنيس أرضها في زمن الحرب واكتسحت المقاعد النيابية في زمن السلم فأعطت الغالبية لقوى “14 آذار””.
وختم مارون: “الديمقراطية لا تعني الاستسلام بل الدفاع عن الأرض والوجود تحت سقف القانون وإن أولويتنا كحزبٍ منتشر على كامل التراب اللبناني وفي الانتشار هي الدفع باتجاه تفعيل مؤسسات الدولة وتحريكها حتى قيامها”.
