
نقلت وسائل إعلام أن شقيق العسكري المخطوف عباس مشيك تلقى اتصالا من الخاطفين هددوا فيه بتصفية سبعة عسكريين في حال تم نتفيذ الأحكام بموقوفي سجن رومية”.
وتزامناً، تلقت زوجة العسكري المخطوف خالد مقبل حسن اتصال تهديد بتصفية سبعة عسكريين ان لم تُرد أحكام المؤبد. وأعطى الخاطفون مهلة حتى ظهر الاثنين لتنفيذ طلبها.
وفي ردة فعل أولية، بدأ أهالي العسكريين المخطوفين إشعال الإطارات في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، وقطعوا أوتستراد القلمون بالإطارت المشتعلة.