
يتواصل توافد المعزين الى دارة آل الفخري في بتدعي بعد الجريمة التي اودت بحياة صبحي الفخري وزوجته نديمة.
في هذا السياق، إعتبر عضو تكتل القوات اللبنانية النائب طوني أبو خاطر أن منطقة البقاع ما زالت متروكة للقدر، معتبرا ان “المصاب في بتدعي اليم لكن نحن نتمسك بالسلم الاهالي والعيش المشترك”. ودعا من بتدعي الى التحكم بالصبر فالدولة هي الملاذ الاخير وعليها احقاق الحق للعائلة والبلدة المناضلة في تاريخ المقاومة اللبنانية.
كما حضر منسق البقاع الشمالي في “القوات” المهندس مسعود رحمة وعدد من مسؤولي “القوات” في البقاع ورجل الاعمال ابراهيم الصقر.
من جهة أخرى، عقدت عشيرة آل جعفر اجتماعا في دار الواسعة والشراونة في منزل علي حاتم جعفر في الشراونة في بعلبك، واصدرت بيانا باسم العشيرة تلاه علي حاتم جعفر، استنكرت فيه “الحادثة الاليمة في بتدعي، والتي اودت بحياة صبحي وزوجته نديمة الفخري”.
اضاف البيان: “اننا امام هذه الحادثة نضع انفسنا بتصرف اهلنا آل الفخري ونحن على استعداد لما يطلبونه”.
اما عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي فأكد لـ”المركزية” “ان الاجواء في منطقة بعلبك – الهرمل لا بأس بها، وهناك مسعى من القوى الحزبية ومن فاعليات المنطقة لتسليم منفذي جريمة بتدعي المدانة والمرفوضة ليس فقط لاستهدافها شريحة معينة، إنما لانها تمسّ المنطقة ككلّ”، لافتا الى “زيارة وفد من نواب “تكتل بعلبك – الهرمل” اليوم الى اليرزة، حيث طلب من قائد الجيش العماد جان قهوجي التشدّد وعدم إيقاف الحملة الأمنية حتى إلقاء القبض على جميع المطلوبين ومن ضمنهم الذين قاموا بالجريمة النكراء في حقّ آل فخري”.
وأمل “ان تزيد القوى الأمنية الحواجز في المنطقة وتنفذّ المداهمات الى حين توقيف جميع المطلوبين حفاظا على المنطقة وتاريخها”، مشيرا الى “ان الزيارة الى العماد قهوجي كانت محصورة في منطقة بعلبك وتأييد خطوات الجيش والمطالبة باستمرار الحملة الأمنية”.