رهاننا على الدّولة… فاعليات دير الأحمر: بيان آل جعفر يُشكّل إخباراً للنيابة العامة

بيان صادر عن رؤساء بلديات، مخاتير وفاعليات منطقة دير الاحمر: “اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”

        عطفاً على بياننا السّابق الصّادر في 15/11/2014 إثر الجريمة النّكراء التي وقعت في بلدة بتدعي والذي طلبنا فيه من آل جعفر تحمّل مسؤولياتهم بتسليم الجناة إلى السّلطات المختصّة، فوجئنا الإثنين ببيان صادر عن عشيرة آل جعفر في الشراونة – دار الواسعة، يتضمّن عدّة مغالطات يجب توضيحها وتصحيحها، لذلك نورد بعض هذه المغالطات الفاضحة:

  1. إنّ ما حصل في بلدة بتدعي جريمة إرهابية بامتياز وليست حادثة كما وصفها بيان آل جعفر، ليس لهذه الجريمة أيّ طابع سياسي أو طائفي، كما ورد في البيان نفسه، لأنّ هؤلاء المجرمين لم يُميّزوا بين دين، طائفة، مذهب أو حزب، لأنّ كلّ البقاع ولبنان ضاقوا ذرعاً بأعمالهم الشّنيعة.
  2. إنّ بيان آل جعفر يتضمّن إعترافاً واضحاً وصريحاً بأنّ مُرتكبي جريمة بتدعي هم من آل جعفر، ممّا يُشكّل إخباراً للنيابة العامة، ودعوة للتحرّك.
  3. إنّ طلب الحماية لا يُبرّر قتل أم وأب بريئين بهذه الطريقة الفظيعة والمستنكرة كما ان هذا التّبرير مرفوض وغير مقبول بكل المعايير.
  4. نستغرب ما ورد في البيان من وقائع مغلوطة لجهّة الزعم بأنّه حصل تدافع داخل منزل المغدورين وإطلاق نار من جهّات عدّة .إنّ هذه المزاعم مغلوطة لا حقيقة لها ونترك الأمر للأجهزة الأمنيّة لتبيانها إستناداً إلى الكشف والتّحقيقات التي قامت بها الأجهزة الأمنية المختصّة، التي وحدها تستطيع أن تصوّب الأمور وتضعها في نصابها القانونيّ .

نكتفي بهذا القدر من المغالطات، ونعود ونُكرّر طلبنا إلى آل جعفر حفاظا على حسن الجيرة بتسليم الجناة الفارّين للقوى الأمنيّة لمحاكمتهم وإنزال العقوبات التي يُقرّرها القضاء المختص.

كذلك نعود ونُطالب الدولة بجميع مؤسّساتها، وجميع المرجعيات والأحزاب، برفع الغطاء عن المجرمين ليتم اعتقالهم وتسليمهم إلى العدالة، كما نُناشد قيادة الجيش إستكمال العملية الأمنيّة التي بدأتها، بكل صرامة ومن دون أيّ تهاون.

وأخيراً، نؤكّد رهاننا على الدّولة اللّبنانية ومؤسّساتها وأجهزتها لإحقاق الحقّ وبسط سلطة الدولة على هذه المنطقة، حقناً للدّماء وحفاظاً على السّلم الأهلي في منطقة البقاع الشمالي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل