Site icon Lebanese Forces Official Website

سعيد: “حزب الله” يساهم في تحويل البقاع إلى منطقة خارجة عن القانون

رأى المنسق العام لقوى “14 آذار” فارس سعيد أن جريمة بتدعي التي ذهب ضحيتها رجل وزوجته، حلقة في سلسلة الأحداث الأمنية المتنقلة في البقاع من منطقة إلى أخرى: من الاستقطاب المذهبي الذي أحدثته مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا، إلى الخطف والخطف المضاد، إلى الاعتداء على رجال دين مسلمين ومسيحيين، إلى أن جاءت حادثة بتدعي، وهذا ما يتطلب من الدولة أن تحزم أمرها وقرارها وأن تنفذ الخطة الأمنية في البقاع كما نفذت الخطة الأمنية في الشمال.

وإعتبر سعيد، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، أن الخطة الأمنية في البقاع، وكي تتمكن الدولة من تنفيذها، تتطلب تعاوناً مع “حزب الله”، لافتاً إلى أنه حتى هذه اللحظة فإن هذا التعاون مفقود، لا بل بالعكس فإن “حزب الله” ساهم في تحول منطقة البقاع منطقة خارجة عن القانون حتى لا يصطدم مع العشائر والعائلات الشيعية الموجودة هناك، وحتى يكسب ودها من أجل القتال الدائر بينه وبين “داعش” على الحدود.

على صعيد آخر، لفت سعيد إلى أن التخوف من انعكاسات لشهادات سياسيين أمام المحكمة الخاصة بلبنان على الوضع الأمني في لبنان شيء، وأن يحصل أمر سيئ شيء آخر، موضحاً أنه لا يعتقد أن في الأجواء القائمة اليوم في لبنان وفي ظل حكومة تشارك فيها غالبية القوى السياسية، سيكون للشهادات التي تُتلى في المحكمة انعكاس ميداني في لبنان.

أما في ما يتعلق بالعودة إلى اتهام النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد، فأشار سعيد إلى أن من قتل 300 ألفاً من شعبه لا يخشى أن يكون متهماً بقتل شخصية مثل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وشدد سعيد على أن عمل المحكمة الدولية بالغ الأهمية، لأن شهادات السياسيين والصحافيين ستكون أيضاً بالغة الأهمية في هذا المجال، وستبلور بشكلٍ واضح من هو الرئيس الشهيد الحريري وما الحجم والدور الذي كان يلعبه، وكيف يشكل أخطاراً على محور إيران- سوريا في لبنان حتى أتى القرار باغتياله.

Exit mobile version