
اقامت “القوات اللبنانية” – منسقية زحلة، الاحد 16 تشرين الثاني، الخلوة الحزبية السنوية في دير يسوع الفادي – زحلة، بحضور مدير مكتب رئيس الحزب الاستاذ ايلي براغيد ومساعد الامين العام في حزب “القوات اللبنانية” الرفيق فادي ظريفه ورئيس دائرة الاعلام الداخلي الرفيق مارون مارون، ومنسق “القوات” في زحلة الرفيق ميشال التنوري، واعضاء منسقية زحلة وحشد من الرفاق ممثلين عن كافة مراكز ومصالح “القوات” في قضاء زحلة.
تخلل الخلوة مداخلة مباشرة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع اشاد فيها بأهمية عمل “القوات” في زحلة، واشار الى ان “القوات” أحدثت تغييرا جذريا في المنطقة وحررتها من ذهنية الماضي المتحجر حيث هيمنة الزعامات التقليدية الرجعية.
وتكلم عن الوضع العام خصوصاً بعد تنامي دور الجماعات المتطرفة، وتوجه جعجع للزحليين بالقول: “لا تخافوا، فمن صمد 100 يوم في وجه الجيش السوري واجبره على فك الحصار عن زحلة لن تخيفه “داعش” ولا أخوات داعش.
وكانت الخلوة قد انطلقت تمام الساعة التاسعة صباحا، بصلاة على نية “القوات” ومدينة زحلة في كنيسة دير يسوع الفادي حيث ترأس الصلاة رئيس دير مارالياس الطوق الأب جان مطران.
ثم محاضرة اولى للامين العام المساعد في “القوات” الرفيق فادي ظريفه، شرح خلالها النظام الداخلي للحزب واهميته في الحياة الحزبية واجاب على اسئلة الحاضرين التي تمحورت حول آلية العمل الحزبية.
اما المحاضرة الثانية فألقاها الاستاذ ايلي براغيد اشار فيها الى اهمية الخلوات في العمل الحزبي، معتبرا ان “الحزب الذي يطمح للاستمرارية عليه اقامت خلوات دائمة. كما طالب براغيد الرفاق الحاضرين بالابتعاد عن الزبائنية السياسية المنتشرة بكثرة في المجتمع اللبناني، كما طالب الرفاق العمل بذهنية مختلفة لتكون “القوات” عامل تغيير في المجتمع.
بعد الغذاء، استمع المشاركون لكلمة د. جعجع عبر “Skype” تناولت شؤوناً حزبية داخلية، ثم لرئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الاعلام والتواصل الرفيق مارون مارون كلمة شرح خلالها اهمية الإعلام في العمل السياسي وضرورة تفعيله لما فيه خير المجتمع …
وقال مارون: “نحن مدينون لـ”القوات اللبنانية” ولشهدائها بوجودنا وبقائنا واستمرارنا وحريتنا على هذه الأرض بدليل أن مسيحيي العراق ومع أسفنا وألمنا لما حلّ بهم من ويلات، إلاّ أنهم لم يتمكنوا من البقاء في أرضهم والدفاع عن أنفسهم لأنهم يفتقرون لمؤسسة شبيهة بـ”القوات” حفظت الأرض والوجود حين سقطت الدولة فغيرت مجرى التاريخ ووقفت في وجه دواعش الأمس، وما أكثرهم، وأفشلت مشروع ترحيل المسيحيين ومنعت تفتيت لبنان أو تحويله إلى دولة بديلة”.
وأردف: “ما زحلة سوى نموذج حيّ عن ما أذكره، فهي التي تصدت للحديد والنار بإرادة وعزم ومنعت جحافل النظام السوري من تدنيس أرضها في زمن الحرب واكتسحت المقاعد النيابية في زمن السلم فأعطت الغالبية لقوى “14 آذار.”
وختم مارون: “الديمقراطية لا تعني الاستسلام بل الدفاع عن الأرض والوجود تحت سقف القانون وإن أولويتنا كحزبٍ منتشر على كامل التراب اللبناني وفي الانتشار هي الدفع باتجاه تفعيل مؤسسات الدولة وتحريكها حتى قيامها.”