أعلن رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري في بيان “ان عشية الجلسات المكررة لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، يبدو واضحا نية معرقلي الانتخاب لأنهم يخططون لما هو أخطر للبنان”، مذكرا “الجميع بأن الاستحقاق الرئاسي في لبنان هو من أهم المحطات السياسية في تاريخ لبنان الحديث، ويجب الدفع باتجاه اجراء الانتخابات الرئاسية لأن الخشية باتت واضحة على مستقبل ودور الرئاسة في لبنان في ظل التطورات الإقليمية والدولية الحالية”.
وتابع “نؤكد أن موقع الرئاسة اللبنانية يشكل معبر خلاص للبنان ومدخلا لاسقاط كل المؤمرات التي حيكت وتحاك ضد لبنان، وبالتالي يجب جعل الاستحقاق الرئاسي بمثابة العبور الحقيقي إلى الدولة السيدة المستقلة الحرة”.
واضاف:”لذلك فإننا نرفض ربط الاستحقاق الرئاسي بالتدخلات الخارجية أولا من أجل الحؤول دون تنفيذ المصالح الخارجية على حساب مصلحة لبنان العليا، وثانيا، وهذا ما يجدر التوقف عنده، لأن الدول التي تدعم سيادة واستقلال لبنان تحجم بفعل نظامها السياسي عن التدخل في أي شأن داخلي لأي دولة، فكيف بالأحرى أن تتدخل في عملية انتخاب رئيس للبنان وهي تكتفي فقط بالموقف العلني الداعي لانجاز الاستحقاق الرئاسي، عدا عن ذلك فإن هذه الدول لديها ما يكفي من مشاكل وقضايا تشغل مصالحها في الساحة الدولية”.
وقال الخوري “من هنا، فإن الدعوة ملحة اليوم قبل أي وقت مضى، من أجل العمل في سبيل إنقاذ الوطن ومقاربة الاستحقاق الرئاسي على قاعدة مرتكزات وطنية وسيادية بحتة يجري فيها تقديم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى، وإن الأهمية القصوى المحيطة بالانتخابات الرئاسية تجعل من الضروري وضع خطة متكاملة من أجل ضمان ديمومة الوطن الأم وعدم ضياعه من جديد في متاهات سياسات المصالح ولعبة الأمم”.
وختم “إن الاستحقاق الرئاسي يشكل في الظرف الحالي مرحلة مهمة ومحطة تاريخية ويجب على الفور انتخاب رئيس لكي يعيد للدولة هيبتها وليشكل هذا الأمر مدخلا فعليا لتثبيت مسيرة الاستقلال والسيادة اللبنانية”.
الخوري: نرفض ربط الاستحقاق الرئاسي بالتدخلات الخارجية
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام