يعتزم نواب البرلمان الإسباني التصويت بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأشارت صحيفة “الموندو” الإسبانية إلى أنه في حال تبني النواب الاسبان لهذه المبادرة فسيتم توجيه رسالة بالخصوص إلى الحكومة تتضمن دعوة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا أن هذه الوثيقة لا تحمل صفة الزامية، كما أن نص المقترح لا يتضمن مدة محددة لاعتراف الحكومة الاسبانية بالدولة الفلسطينية.
وترى عضو البرلمان ووزيرة الخارجية الإسبانية السابقة ترينيداد خيمينيث أن هذا الاعتراف “شكلي ورمزي”.
وسيبحث البرلمانيون الإسبان حوافز لاستئناف المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتوقفة منذ أبريل الماضي.