
تظاهر الآلاف ضد الرئيس التشيكي ميلوش زيمان في الذكرى الـ 25 لما عرف باسم “الثورة المخملية” التي انهت نظام الحكم الشيوعي في البلاد.
وقد تعرض الرئيس زيمان لصيحات الاحتجاج ورمي البيض عليه اثناء إزاحة الستار عن لوحة تذكارية تخلد الطلبة الذين ساهموا في مظاهرات 1989، ولم يصب زيمان بل أصيب الرئيس الألماني يواكيم غاوك الذي كان بجانبه.
ورفع المتظاهرون بطاقات حمراء كإنذار لزيمان، على طريقة الإنذار الذي يوجه للاعبين في كرة القدم.
وكان الكثيرون غاضبين من الرئيس زيمان الذي ينظرون اليه على أنه متعاطف مع روسيا. كما عبّروا عن قلقلهم من قربه،وهو شيوعي سابق، من روسيا والصين.
ويشعر البعض في جمهورية التشيك أن بعض أهداف الثورة كتعزيز حقوق الإنسان قد همشت من قبل الرئيس زيمان.
وكانت تصريحات لزيمان أغضبت بعض المواطنين التشيكيين حين دافع عن الموقف الروسي في أوكرانيا، واصفا النزاع فيها بأنه “حرب أهلية بين جماعتين من المواطنين الأوكرانيين”.